• ×

09:33 مساءً , الإثنين 28 سبتمبر 2020

صورة للكتاب
صورة للكتاب

إلى البواسل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وبواسلٌ سَلكُوا الطريقَ إلى المَدى= وبَنَوا من العزم ِ الهمام ِ السُّؤدَدا

فهمُ الرجالُ إذا ادْلَهَمَّ خُطُوبُها= وهمُ السيوفُ إذا المهندُ جُرِّدَا

يا سائلي عنهم فأيَّ شَهادة ٍ= أ ُزجي لمنْ عشقَ الشَهادة َ والفِدا ؟

يا سائلي عنهم فأيَّ مناهلٍ= نَهلُوا وقدْ رامُوا الحقيقة َ مَورِدا ؟

فتحية ً للباذلين نفوسَهم= أكرمْ بمن بَذلَ النفيسَ ومَن فَدا

للهِ درُّ الباذلينَ لِربِهم= أزكى النفوس ِ ومن دَعا وَتَجَرَّدا

يا أيها الماضونَ في دربِ الهُدى= ما ضَركمْ منْ قد غَوى وتَشَرَّدا

منْ أفردَ الرحمنَ في أسمائهِ= فهمُ الجميعُ ، ومن عصاهُ تَفَرَّدا

بُشْراكَ يا جندَ الإلهِ وحِزبَهُ= خابَ الغُلاة ُ من ِ اعتَدى أوْ أيَّدا

سقطَ القناعُ عن ِ الذينَ تنكروا= لإمامِهم ، وبدا لهمْ ما قدْ بَدا

وبَدا لهم وجهُ الحقيقة ِ مُرعباً= يا بؤسَ منْ سَفكَ الدماءَ وعَربَدا

أَنشدتُها للهِ غيرَ مُداهن= سَأَظلُ دوماً بالحقيقةِ مُنشِدا

فارموا بِِسَهم ٍ مِنْ أبي الوقاص ِ لا= يَرمِي سُوى مَنْ قدْ أَبَى وتَمَرَّدا

وَبِجُنْح ِ حَنظلة َ الغسيل ِ فَحَلِّقُوا= نحوَ العُلىَ فوقَ الدُّنَا فوقَ الردَى

وبحكمةٍ مِنْ خالدٍ وبسَيفِهِ= وبعزم ِ مَنْ قَطَعُوا اللياليَ سُجدا

يا خادمَ الحرمين ِ جُندُك جُندُ مَنْ= يبغِي الرشادَ ويَستطيبُ المَوعِدا

جندٌ مِنَ المُهَج ِ التي لا تَرتَضِي= إلا الجنانَ إذا مَضَتْ أو مسجِدا

اغرسْ بهمْ للمَكْرُمَاتِ خَمِيلة ً= شيِّدْ بهم نحوَ الكواكبِ مَرصَدا

فَلَنا الكتابُ مَحَجَّة لا نبتغِي= غيرَ الكتابِ ولا نخونُ مُحَمَّدَا

ما خاب مَنْ طاعَ الإله وَرُسْلَهُ= بمحبة ٍ ثُمَّ الإمامَ السَّيِّدا

شَرَعَ الإله ُ لنا شريعة َ عادل= ومِنَ الشريعةِ أنْ نُشِيدَ ونَشْهَدا

للباذلينَ بِبَذلِهم وعطائِهم= ولمَنْ بنى هذي الصُّرُوحَ وشيَّدا

هذي المآثرُ حولَكم قدْ سُطِّرتْ= فَلتسألوا مَنْ قدْ تَحَضَّرَ أو بَدا

إنَّا لنشكرُ للكرام ِ فِعَالَهم= ونسوقُ عِرفاناً لمَنْ بذلَ النَّدى

لا يشكرُ اللهَ الكريمَ بِنعمة ٍ= مَنْ قدْ أبَى بفعالِنا أنْ يَشهَدا

جندٌ من العلماءِ والأُمراءِ هلْ= أبْصَرْتُمو كيفَ الجميعُ توحَّدا؟

يا أيها الأمراءُ ألفَ تحيةٍ= يا أيها العلماءُ شكراً سرمدا

يا أيها الباغونَ بئسَ مآلُكم= هذا جناهُ عليكمو مَنْ جَنَّدا

إن تعتدوا فلقدْ مضى أسلافُكم= أو تَرجِعوا نعم التقىَ نعم الهدى

ــــــــــ
أخوكم مبارك إبراهيم العجلاني
القنفذة - المظيلف
بريد للتوصل:
alajlany@hotmail.com

بواسطة : صورة للكتاب
 1  0  1238
التعليقات ( 0 )