• ×

05:10 مساءً , الأحد 27 سبتمبر 2020

صورة للكتاب
صورة للكتاب

الشيزوفريني القاضي أحمد الحجري أي نوع من الأخوان هو؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


المؤكد أن القاضي أحمد الحجري محافظ محافظة إب صهر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح نجل القاضي عبد الله الحجري رئيس الوزراء الأسبق الذي راح ضحية تأمره على الوطن في اتفاقية الحدود كما يقول الليبراليون في اليمن والذي اغتيل في العاصمة البريطانية لندن المؤكد هو ان نجله أحمد ينتمي سياسيا وفكريا للاخوان المسلمين ويعمل بإخلاص وتفاني في سبيل إنجاح كافة مخططاتهم وبالذات ما يمكن ان يستفيد هو منها وهذا ما أدركه الجميع فرغم انتخابه عضوا للجنة العامة في المؤتمر الشعبي العام الحزب الحاكم الا ان هناك دلائل تؤكد انتمائه المنظم لحزب التجمع اليمني للإصلاح ومتابعته العمل في هذا الحزب والإخوان المسلمين منذ كان رئيسا للمعاهد العلمية التي كانت المصدر الرئيسي للمتطرفين من الإخوان وكذلك الممول للتنظيمات المتطرفة منها القاعدة وهذا ما أكدتها سلوكياته بحجة رغبته في إيجاد توازن وهذا مبرر يتذرع به أصحاب الشرائح المزدوجة حيث يبطن ما لا يظهر ويتأمر مستغفلا الجميع ولعل أول المستغفلين بفتح الغين صهره الرئيس ومبرره هو خلق توازنات, وهذا التوازن المقصود لا يخدم الا صاحبه لأن اليمن قد وصلت الآن إلى مرحلة ثورة كما يسميها احد الأطراف بل وتجاوزت ذلك إلى مواجهات عسكرية شرسة ولكن قدرات الحجري على الاستغفال للجميع كبيرة فهو يقنع صهره بأن إب هادئة علما بأنها أول محافظة يسير المتظاهرون بجوار مكتب المحافظ ويصنعون ما يشاؤون ,فالقاضي قد اتفق مع قيادات ما يسمى بالثورة بأن ينتقل ناشطي الإخوان الفعليين وشبابهم إلى العاصمة فهناك اكثر تأثير ويمارسون كل الأنشطة الممنوعة وهو سيحميهم من الدولة في إب ومع ذلك لم تسلم مديريات إب من أذاهم وبموافقته وعلمه ودعمه وقد تكون صلة النسب هي التي جعلت الجميع يغضون الطرف فالقاضي صاحب الشريحتين الذي لا يصحوا إلا ليخطط رغم أنهمصاب بكافة الأمراض التي تخرج السرفرات وليس الشرائح عن الخدمة, مازال متمكنا وعاملا بالمثل المصري "سوق الهبل على الشيطنة" وقد أدمى الجميع فمثلاً في تعز عمل بازدواجية وسعى لترسيخ قواعد الإصلاح وتزكية شخصياته هناك وكان حجر عثرة أمام الإصلاحات الأمنية والإدارية في المحافظة وأذكر ويتذكر معي كل المحللين السياسيين ما كان يعانيه رجل الإدارة المتميز د.رشاد العليمي عندما كان مدير أمن هذه المحافظة وهو يسعى لمعالجة مفاسد الحجري في المحافظة حتى وصل الأمر إلى إشعال حرب جبل صبر في عاصمة الثقافة اليمنيه عندما كانت كل اليمن تنعم بالأمن والسلام الا ان الحالمة تعز كانت تصحى وتنام على أصوات المدافع .

وقد كان القاضي الحجري وجماعة الأخوان يسعون وبقوة لدعم أحد هذه الأطراف ليس حباً فيها ولكن رغبةً في هز عرش علي صالح . القاضي الحجري وفي فترة حكمه لمحافظة تعز نامت مع نومه الطويل ولم يستيقظ العمران فيها كما أستيقظت الفتنة التي أيقظها هو ورجاله ولعل من المؤشرات على انتظامه والتزامه التنظيمي للإخوان المسلمين هي تلك الفترة الذهبية للأصلاح في تعز في عهده حيث حصلوا على أكثر عدد الأصوات في البرلمان وكذلك تمكنوا بشكل قوي في المجالس المحلية بل كانوا هم الحكام الحقيقيين في تعز واستغلوا الثقة ودعم القاضي الحجري لهم وكونوا ترسانة أسلحة والأغرب من ذلك هو شيزوفرينية المحافظ وداعميه فقد ترشح للمرة الأولى لعضوية اللجنة العامة في الحزب الحاكم لكن القيادات والقواعد المؤتمرية في ذلك الوقت أدركت المؤامرة وسعت لدعم احمد الشامي رغم شكهم في ولائه كونه هاشمي الأسرة والتوجه إلا أنهم وجدوا الشامي يومها هو الرمضاء الذي يمكن الاستجارة منها من النار.فسقط الحجري رغم دعم الأخوان في الحزب الحاكم له حينها, ولكنه كان له ما أراد في الدورة التالية وترشح وفاز وذلك بفضل ظهور الحركة الحوثيه والتهديد للحكم والحاكم فأصبحت ناره أرحم من رمضائهم وبمجهود الأخوان المسلمين والتجمع اليمني للإصلاح أصبح القاضي الحجري عضواً في اللجنة العامة وأصبح أحمد الحجري يجسد المثال الحي لشيزوفرينيا النظام فهو صهر الرئيس المدلل لا يصحو أكثر من ساعة في اليوم قبل عودته إلى المقيل ليتناول القات في حجرة مغلقة على الجميع عدى جلساء السوء من الأخوان المسلمين القدامى والجدد فكان رد الحجري على صهره ان تحول الى مصدر دعم قوي استفاد منه عدد من الشخصيات التي استفادت من النظام أجمعه وعندما تهيأ لها أنها قد أدبرت على الأسد بالت عليه ومنهم القاضي حمود الذي رضع من الأسد وأرضع أبنائه ولم يتوانى عن التأذي على أسده وبحجة أنه مستاء من أحداث جمعة الكرامة وماقام به الأمن القومي على حد قوله, متناسياً أن احد ابنائه تعين في جهاز الأمن القومي كغيره ممن تعينوا من أبناء الوجاهات واصحاب الولاء الكاذب لا الكفاءة.
وخرج نصر طه مصطفى وكذلك محمد زبارة وكيل وزارة التربية وحمود الهتار و ووو...إلى الساحة بعد أن كانوا من أعمدة النظام وكانوا أول من انشقوا لينتفضوا على فسادهم .

ولم تشفع لعلي صالح صلة القرابة ولم يراجع القاضي الحجري المستقيلين من أعوانه عندما استأذنوه في الاستقالة ولم يشفع لرئيس الجمهورية الدلال المفرط والميزانية المعتمدة لهذا الرجل النائم فقد صرح له بعشرات الآلاف من لترات البترول يستلمها القاضي أحمد الحجري من خزينة الدولة شهرياً وبدون أدنى وجه حق. وبالتأكيد سيكون على صالح مثار للشفقة فقد أعطى مالا يملك لمن لا يستحق والجزاء من جنس العمل----- فعلي صالح لم يبر بمحافظة إب التي كانت الداعم له في كل وقت وحين وكانت محافظة إب تقدم ضحاياها ليس في الحرب فقط بل بالسلم ففي الحملة الإنتخابية للرئيس ذهب الكثيرون ضحايا التزاحم والتدافع على بوابات الإستاد الرياضي فجازاهم الرئيس صالح بتعيين ودعم ترشيح القاضي أحمد الحجري هذا الشخص المصاب بداء الصرع والذي يجعله قعيد البيت لأسابيع شفاه الله منه.
إنه وطوال فترة بقاءه محافظاً لمحافظة تعز لم يشهد منه تواجداً في مكتبة إلا بقدر ما كان يرتب له من مواعيد مع مشايخ الإصلاح والأخوان ومشايخ الفساد وبالدائرة الضيقة من ابناء قريته أو ما جاورها هذا كله بالرغم من أن تعز محافظة حرة لا تصبر على ضيم فكيف سيكون الحال بالنسبة لمحافظة إب المستسلمة للإرادة الرئاسية كون معظم أبنائهم ينتمون إلى المؤتمر والذي رأى القاضي أحمد الحجري أن مصلحته تستدعي أن يسمى بما يصنعه من تأمر على المحافظة وأنشطتها سعي لخلق توازن, إن من يعرفه جيداً فعلاً سيشعر بالغثيان عندما يسمع بأن عشرات الآلاف من لترات البنزين كانت تصرف شهرياً لشخص لا يتنقل سوى من غرفة نومه إلى مقيله في مقر المحافظة بأب أو كذلك في منزله في صنعاء أو حين كان محافظاً للحديدة وسيتساءل المرء على من يجب أن تقوم الثورة وما هذا البذخ يا رئيس اليمن فمثلاً أبناء الحديدة الذي ابتلاهم الرئيس صالح بالقاضي أحمد الحجري محافظاً لهذه المحافظة لا يجد عدد كبير من ابنائها وأخص أطراف هذه المحافظة لا يجدون الفتات ولاما يستر عوراتهن والقاضي أحمد يصرف الملايين مقابل وقود شهرياً وهو لا يتحرك ناهيك عن الهبات .
ومارس هذا الرجل عملية سرقة تعتبر من أكبر السرقات التي عرفتها اليمن أثناء تنفيذ مشروع القلعة فأصدر تكاليف بالعمل دون مناقصة وبمبالغ لا يحق للرئيس نفسه التكليف بها فأوقع المقاول التويتي ضحية لهذه العملية الذي ضاعت أمواله بين القاضي أحمد الحجري ووزارة المالية التي رفضت حينها الضغوط بدفع مبالغ بدون وجه حق وبإجراءات غير صحيحة رغم محاولات أحمد الحجري استغلال علاقة النسب بالرئيس واستخراج الأمر تلو الأخر لإطلاق ملياراتهما معاً .
الغريب في الأمر ان أخويه شخصيتان وطنيتان متميزتان ناهيك عن تلك المراة الفاضلة رقية الحجري الذي يشهد لها العدو قبل الصديق بما لها من بصمات مشرفة في العمل الخير البعيد عن قذارة السياسة وتدنيسها فقد أبتلى الله الرئيس صالح بصهيرين فاسدين وبدل ان يتحمل هو وحده ويصبر ويحتسب عندالله فقد أنتقم من ابناء إب وأمانة العاصمة فعينهما محافظين وللحق ليس كل أصهار صالح طالحين بل فيهم من زادوه شرفاً ووطدوا حكمة . إن الاصلاحيين أنفسهم أقصد الأخوان المسلحون يعرفون جيد أن مؤشر إيجابية القاضي أحمد تتجه نحوهم كلما وجد ضعفاً لدى الرئيس وحزبه وأنه عندما يجد في الرئيس والمؤتمر قوة كان يعود ويحرك عليهم زبانية خصصهم لذلك والعجيب أنهم يقدرون له ذلك وهم يعرفون أنهم هذه الأيام في أفضل حالاتهم مع القاضي أحمد وانه ما أن تستتب الأمور فسيبدأ المؤتمريين بالضغط على الرئيس وتحجيم وتقليل صلاحيات القاضي وأنه سيصب أو سيتظاهر بصب غضبه المفتعل عليهم الظاهري كذلك, والذي سيكون سبباً بآذيتهم وعليهم أن يستفيدوا منه الآن وليس غداً خاصة وأنه ما ينفك أن يهدد الإخوان بأنه سيرفع غطاء الحماية عنهم وأنه الوحيد المدافع والحامي لهم ,هذا طبعاً إذا حس بتضرر مصالحه.
إنه فعلاً يذكرني بالقاضي حمود الهتار عندما كان في الأخوان يخطب ود الرئيس ويشيد ويحمد خصاله وتحولت هذه الاشاده إلى شبه عبادة حين أصبح وزيراً للأوقاف وعندما أحس بأن الزمن لم يعد في صالح صالح تحول يخطب ود الأخوان ويشيد ويحمد خصالهم ونسى انه سرق ونهب الأراضي وما من متهم مدعي أو مدعي عليه إلا ودفع للقاضي حمود.
وفي الأخير أقول لصالح ونظامه إن الجزاء من جنس العمل وهاهم الثعابين الذي كنت ترقص فوق رؤؤسهم ومازلت تخلوا عنك فهل تعتبر فيما تبقى لك وأنا لست من خصومك على الأقل الان بعد أن وجدت أن من كرهوك بسببهم هم أما من قاموا بالثورة أو خططوا لها أو ناصروها وحموها مثل علي محسن أو تأمروا معها مثل القاضي.
والله من وراء القصد,,,,,


1

بواسطة : صورة للكتاب
 0  0  2754
التعليقات ( 0 )