• ×

03:09 صباحًا , الثلاثاء 1 ديسمبر 2020

المدير
المدير

* لماذا الآن ....ياعرب ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

إن ما نراه هذه الأيام من غربلة رئاسية في بعض الدول العربية - الشعوب العربية - تريد اسقاط أنظمتها السياسية وحكامها حيث أصبحت ساعه الصفر لكل بلد وقتٌ معلوم عند البعضوالبعض الاخر ينتظر.السؤال هو لماذا الان وبالتحديد هذه الايام ؟ أليست تلك الايدي التي رفعت شعارات (الشعب يريد اسقاط النظام)الان وهي نفسها التي رفعت شعارات يعيش الرئيس قبل أشهر.ى أليست تلك الايدي هي من أحرقت صورذلك الرئيس ورشقته بالحجاره؛ هي نفس الايدي التي رفعت صوره والقت لها تعظيم سلام؟
في ظل تلك المتناقضات الإيدلوجيه والمفارقات الأتوقراطيه للجماعات والأحزاب السياسية والليبرالية التعددية على مختلف الطبقات الأستقراطية والثيو قراطيه وبروليتاريا الذرائعيه وغيرها من الفئات لم تكن تلك الاحزاب والطبقات قد تعايشت مع ذلكم الرئيس لعشرات السنين وكانت تأكل وتشرب وتتعلم وتعيش وتتعايش مع مجريات ذلك النظام إذان لماذا الآن ؟ ولماذا إسقاط النظام وليس إصلاحه ؟ إن الذريعه المرئيه لتلك الجماعات هي إصلاح الأوضاع المعيشية.

فإذا كان ذلكم الهدف المنشود فلماذا يرفضون عروض رؤسائهم في تلبية تلك الأهداف، رغم ما استخدمه الرؤساء من وسائل ابتداءً من ديماغوجية ومروراًبالديموقراطية
وانتهاءً بالديكتاتورية دون جدوى .

إنها الحماقة ؛ الغضب , التقليد وغباء بعض الإمِّعات في السير وراء مايقوله الغرباء ؛ سؤالٌ قد يضع الجميع - عزيزي القارئ - في غياهب التفكير، لماذا تجتاح تلك المظاهرات مدناً عربية فقط دون سائر يابسات الخريطه الجغرافيه.؟
ولماذا البلدان العربية تحديداً ,وليست أميركا أو أوروبا أو سواها ؟ في الموضوع ما يدعو للتعجب والتأمل وبيثير الخوف من المجهول ؟

*اللهم احفظ بلادي وملكها وشعبها آمنين*
5


بواسطة : المدير
 6  0  1369
التعليقات ( 6 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-15-2011 10:01 مساءً عبدالله علي حملي :
    استاذي الفاضل واخي العزيز...

    هنالك مثل بلغتنا الدارجه يحكي واقع الخضوع وانقياد اولئك الزعماء لمطالب شبعهم والاصلاحات التي يطالبون بها والسبب وراء خضوعهم لمطالب شعبهم في ساعة الصفر وحين يقظه ثوره هو مقولة(( إذا حرق بيتك الحق منه ماعرش) وهم بخضوعهم للمطالب انما يريدون التمسك بذلك الكرسي لان نزع الملك الحكم ليس هين وقد قال تعالى
    ((ينزع الملك ممن يشاء))ولاحظ استخدام لفظه النزع اي ان النزع لايصاحبه سوى الألم ... ولو انهم ظلوا على حالهم لما صلح الحال ولبقيت شعوبهم على حالها حتى يأتي امر الله...
  • #2
    10-15-2011 10:18 مساءً الحسن آل خيرات :
    مع التحية للكاتب الدماس.. الاستقراءات المواكبة للثورات العربية كثيرة ومستمرة, والتفسيرات متلاحقة وقائمة, ومنها ما هو موضوعي ومنها ما هو حاد ومبالغ فيه وغير ممكن القبول..
    هنا قراءة للانفجارات والثورات العارمة التي حدثت والتي ما تزال تحدث في مختلف جهات الخارطة العربية, تمحورت كثيرا حول السؤال (لماذا الآن), موحيةً بمؤامرات واستهدافات خارجية, وغير متقبلة كما يبدو لمبررات اجتماعية واقثصادية وثقافية كان من الواضح حضورها وأثرها فيما قبل الثورات وبالتالي تحفيزها على انفجارها وانطلاقتها أكثر مما هي المؤامرات والاستهدافات الخارجية .
    الآن الشوارع الخارجية نفسها ضاجة وثائرة في أكثر من 1000 مدينة عالمية, مناديةً بنفس الاستحقاقات التي نادت بها وانطلقت من أجلها الشوارع العربية .
    أخيرا قد تكون كل الإجابات المحتملة للسؤال ممكنة ومقبولة عدا أن تكون الحماقة والغباء . بالعكس, وعي وثقافة وتقنية الشارع العربي أحد أهم أسباب ثورته, وبالتالي إجابته على السؤال: لماذا الآن .
  • #3
    10-17-2011 03:36 صباحًا شر :
    ريما أنت ترى هذا


    ولكن هناك من يصطلي


    وكله ثورة
  • #4
    10-18-2011 07:27 صباحًا ضعافي الكليبي :
    لماذا الآن ؟
    كما هي عادتنانحن العرب يا صديقي تغرينا الموضة دوما .. !!!
  • #5
    10-19-2011 03:29 صباحًا عبدالمجيد عريبي :
    سنة الله في خلقة ان يأتي جيل ويغير التاريخ ويتمرد على الظروف والأوضاع المأساوية التي جنتها تلك الشعوب من سنين الفساد ونهب ثروات البلدان انهم مصاصين دماء الشعوب يا سيدي ولو كان فيهم خير كان تلك السنين كفيلة انهم يا سيدي مرتزقة وليسو حكام انهم يعاملون شعوبهم معاملة القطيع ووالوصاه على مقدراتهم وحرمان من اقل حقوقهم كبشر اسياد بلدانهم وليس عبيد .
    طفح الكيل ولا بد من التغير
    الي الجحيم
  • #6
    10-20-2011 10:07 مساءً ناقد سعودي :
    تختلف القراءات بين الشخص والاخر
    فوجهات النظر قد تفاقمت بين الاخر والاخر
    ولكن ماخلفته تلك الثورات يثير حقيبتي الادميه
    فما نراه من قتل للأنفس البريئه واغتصاب العفبفات
    وسرقة حقوق الغير وانتشار الجريمه والفحشاء ماهي
    الأ نتاج هذه الثورات....فهل من حلول غير ذلك
    صدق الكتب حين أجزل فأبلغ
    واراهن على هذا القلم البكر