• ×

12:41 مساءً , الثلاثاء 29 سبتمبر 2020

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

صفقة قذرة- "أشرف "بين فكي كمَّاشة!!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
برود الموقف الأميركي تجاه ما يجري من تنكيل وقمع وإهدار للكرامة الإنسانية بمخيم اللاجئين الإيرانيين بالعراق يدحض مانسمعه من مواقف تتغنى فيها بدفاعها عن حقوق الانسان, فلقد تم إطاحة أنظمة بدعوى إهدارها لحقوق الإنسان.
معلوم أن أميركا متواجدة وبقوة بالعراق منذ ثماني سنوات وبمباركة أكيدة من مراجع النجف وهي التي أوجدت البعد الطائفي عبر بريمر إذ قرر أن تمسك بمفاصل الدولة العراقية ماأسماه الغالبية الشيعية بالعراق , في حين أن معظم أسر العراق قبل الاحتلال الأميركي تجد الأب سني والزوجة شيعية والعكس والصهر كردي أو الخال تركماني .

بكل تأكيد يمكننا القول أنه ربما هنالك وثائق سرية إيرانية أميركية وقعت مع من كانوا معارضين ويقيمون بإيران أن يتم التغاضي الأميركي عما يمارس من قمع وتنكيل واضطهاد لكرامة الإنسان من قبل الحكام الجدد للعراق بلاجئين معارضين بمخيم أشرف يزعم بأن نظام صدام حسين كان يستخدمهم للقيام بعمليات ضد نظام الجمهورية الإسلامية , وكانت أميركا أيام حكم "الشاه" تتعاون عبر مخابراتها بتزويد إيران بمعلومات استخبارية عن تحركات زعماء مجاهدي خلق اليسارية المعارضة حيث كانت تتلقى الدعم من الاتحاد السوفيتي والمعسكر الشرقي قبل أن ينهار عقب ثورة " البيروريستريكا" التي قادها الزعيم السابق ميخائيل جورباتشوف وأسفرت عن انفرط جمهوريات الإتحاد السوفيتي وقيام جمهوريات مستقلة ,عندها انتهت فترة الحرب الباردة بين القطبين الأميركي والسوفييتي اللذان كانا يتزعمان حلفي وارسو , وشمال الأطلسي , وكانت سانحة لمساندة أميركا لإيران حيث نُكِّلَ وينكل بلاجئي أشرف سواء بعهد الشاه أو العهد الحالي بعهد حكم ملالي قم وغوغاء طهران.

صفقة قذرة حيث يتم بموجبها ضمان عدم مهاجمة الأميركيين من قبل الموالين لإيران سواء من المراجع الشيعية بل الدعوة لأتباعهم بعدم التعرض للقوات الأميركية مقابل إطلاق يد القوات العراقية للتنكيل بلاجئي أشرف المناوئين لنظام طهران وكذلك لتكون السلطة بيد أتباع إيران وهذا مايؤكده الإصرار الأميركي الإيراني لعودة المالكي لرئاسة الحكومة العراقية بالرغم من معارضة أحزاب شيعية فاعلة لها خلافات مع المالكي زعيم حزب الدعوة والزعماء السنة أما الأكراد فبقوا على تأييدهم للمالكي مقابل بقاء الطالباني رئيساً للعراق "منصب شرفي" ولحسابات خاصة لدى الأكراد لتعرضهم لحرب إبادة بعهد الرئيس الراحل صدام حسين
لذا يرون أنهم أقرب لزعماء الشيعة من أن يتسنم قيادي سني أو شيعي غير طائفي رئاسة حكومة العراق , وكانت تلك تصب للأسف في برود ردات الفعل للمارسات غير الإنسانية من قبل رئيس جمهورية العراق كما هو حال قوات الاحتلال الأميركي للأسباب التي نوهت عنها , إضافة لاستحالة صدور قرارات حازمة من مجلس الأمن الدولي مادام الموقف الأميركي متساهلاً ليفي بتعهداته لطهران وبالتالي لايحرك ساكناُلوقف انتهاكات الحكومة العراقية لحقوق الإنسان بمخيم أشرف , ومن نافلة القول لن يستطيع مجلس الأمن الوقوف الجدي مع تلك المأساة الإنسانية , وسيبقى "أشرف بين فكي كماشة "عراقية أميركية ,وإيرانية .


8

 1  0  1196
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-11-2011 10:23 صباحًا وسام عباس :
    لا حول ولا قوة بالله العظيم