• ×

02:03 مساءً , الثلاثاء 20 أكتوبر 2020

محمد الرضوان
محمد الرضوان

وبقيت صامطة صامتة ....

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

إنه العيد رمز الفرح والبهجة والسعادة العيد فرحه للجميع ورغم الفرحة بالعيد مع الأهل والأقارب إلا أننا نجد ما ينغص علينا العيد ويكدر القلب ويزرع أكثر من علامة استفهام حول عدم اكتمال فرحة أبناء صامطة بعيدهم فلا مهرجانات للعيد شهدتها المحافظة ولا احتفالات كتلك التي شهدتها المحافظات المجاورة بل والمراكز التي تتبع إداريا لصامطة
لا زينات ولا لافتات ولا عبارات تبرز فرحة العيد .
غير تلك الحديقة اليتيمة التي قد اهترأت ألعابها وصدأ حديدها فهل نحن أبناء صامطة اقل شأنا من أبناء المحافظات والقرى المحيطة ؟
أم أن صامطة مكتوب عليها أن تبقى صامتة عن الكلام المباح حتى يشرق الصباح ؟
فرحنا واستبشرنا خيرا قبل عامين عندما قامت البلدية مشكورة بعمل مهرجان العيد الذي تصادف مع الذكرى التاسعة والسبعون للاحتفال بيوم الوطن وقلنا هي بداية لاحتفالات قادمة ستشهدها المحافظة إن شاء الله ولكننا فوجئنا بعكس ذلك تماما .
فهل صامطة تختلف عن غيرها ؟ أليس في صامطة لجنة للتنشيط السياحي أم أنها فقط على الورق كغيرها ؟ أليس رستم الكبيسي مسئول عن السياحة في كافة محافظات منطقة جازان أم انه مسئول عن مدينة جازان فقط ؟
لماذا نرى الاحتفالات والمهرجانات والأسواق المفتوحة تجوب محافظات المنطقة وتحرم منها صامطة ؟ أليس لأبناء صامطة وأطفالهم الحق في الترويح عن أنفسهم والاحتفال بأعيادهم الشرعية وبيومهم الوطني ككافة أبناء الأمة الإسلامية والوطن ؟
أسئلة كثيرة تدور في ذهني ولكني اعلم يقينا أنها لن تلقى أي إجابة فدوائرنا المسئولة تغط في نوم عميق جاعلة في أذن طينا وفي الأخرى عجين ويا صامطي روح دور لك مكان تحتفل وتبتهج فيه .

بواسطة : محمد الرضوان
 1  0  1415
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-04-2011 04:56 صباحًا Ahmed Ali :
    وهذا ما يجر شباب صامطة إلى مجالس القات أيام العيد.. ذهبت للتجول في أرجاء صامطه يوم العيد كي أعيد على أصدقائي فما بقي رقمُ من أصدقائي إلا واتصلت عليه كي ألتقي به وأعيد عليه وكلهم مع الأسف في مجالس القات متكئين.. فأجبرت إلى الجلوس بجانبهم !! وجلست في تلك المجالس لأني لم أجد شيء يلهيني عنها,, وربما يطول بي الطفش في يوم ما إلى الجلوس والتعاطي مع الأسف