• ×

08:18 مساءً , الإثنين 23 نوفمبر 2020

د.عبدالله بن أحمد بكري
د.عبدالله بن أحمد بكري

خارطة طريق التنميـة في جازان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

بالأمس كانت جازان تستدر شفقة ناظرها بما اقـترفه الحرمان في حقها من جور أعطب أعضاءها وجازان اليوم تُعد أنموذجاً تنموياً يُحتذى في صدق النوايا وخالص التوجهات وقوة الإرادات وعظم العزائم لتكوِّنَ جميعها مركباً تترجمه الأفعال ويشـهده الواقع ويجني ثماره اليانعـة المواطن والمقيم.
أتاها الأمين الأمير / محمد بن ناصر - سليل الأسرة الكريمة الماجدة - عاقداً العزم على تتمة عقود أمجاد حضارية وطنية حاضرة في ظل قيادة الملك الإنسان / عبد الله بن عبد العزيز- حفظه الله - تسابقت مناطق الوطن الغالي في أخذ نصيبها وحظها الوافر منها . فأراد صاحب السمو الملكي الأمير / محمد بن ناصر حفظه الله أن يسبق الزمن ويختصر المسافة في نهضة منطقة جازان بوضع بصمة نماء ورقي فريد ناصع على جبين جازان وتاريخها المجيد.
درس واقع المنطقة على مهل وتلمس احتياجاتها ورتب أولويات تنفيذها وتلبيتها فجدولها وفق أجندة خاصة , تحمل في طياتها خارطة طريق للبناء والإعمار والتطوير صالحة لكل زمان ومكان , واضعاً سموه في أعماق فكره النير المستنير لهفة أهل جازان وتشوقهم لرؤية ولمس ما يؤملونه عاجلاً وسريعاً من رقي ونماء.
قدّر سموه الكريم لأهل جازان رغباتهم الجامحة والعاجلة وعطشهم الفائـق في البناء والإعمار , وبفكر المخطط الواثق والمريد الصادق قرأ ما يقال ويتردد في الأوساط الجازانية , لم يُنكر عليهم ذلك وشرع أولاً في تأسيس بنىً تحتية , بتأسيس شبكة مواصلات عريقة تربط أرجاء المنطقة ببعضها , اتسع معها النطاق العمراني وتنفست المدن الكظيظة الصعداء وانتعش العقار وراج سوقه , ووضِعت المخططات على أرقى المواصفات وأجل الخدمات من شوارع فسيحة وإنارة ساطعة ومرافق عامة , جعلت المواطنين يستبقون في شراء العقارات وأعمارها وشيدت الأسواق الفارهة , سيما وأن المستثمرين والمقاولين أقبلوا بخيل ورجل إمكاناتهم ورساميلهم الهائلة وسخروها في الإنشاء والتعمير بعدما أرسى أمير المنطقة قواعد وهيأ لهم بيئةً محفزةً ومناخاً ملائماً للإستثمار الأمثل الآمن . ووضع الأساسات المتينة لبناء مدن صناعية مدعوماً بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الكريمة ورصده لمليارات هائلة من الموازنة العامة وتخصيصها لتطوير المنطقة ونمائها .
وإتماماً لعـقد النقـلة الحضارية الهائلة الذي زيـن بـه هام جازان تأسيسه لجامعة جازان لتظل رافـداً للعلم والمعرفة .
لقد اختصر أمير المنطقة الزمن وطوى المسافات بوضعه لخطط تنموية شامخة , عظيمة الأثر ذات جدوى اقتصادية وجودة عالية جلبت رؤوس الأموال للمنطقة من داخل الوطن وخارجه.
وها نحن نجد الأحلام البعيدة صارت واقعاً ملموساً , يعيشه ويلمسه الصغير قبل الكبير ويشهد به زوار المنطقة بدهشة أثارت غبطتهم وسرورهم .
هنيئاً لنا بالمليك الإنسان والأمير المبدع الرسام , جعلا حفظهما الله تعالى جازان رياضاً وأفناناً وموطنَ رقيٍ وازدهار , واكب ما شهده ويشهده وطن الأمن والأمان من تطور ونماء.

1

 2  0  1144
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    08-18-2011 06:28 صباحًا علي مباركي :
    سلمت أناملك استاذي حقيقة جازان بين الماضي والحاضر يعرفها فقط كل من هم عاشوها بأحاسيسهم وقلوبهم ووطنيتهم أمثالك استاذي وكما قلت :
    قدّر سموه الكريم لأهل جازان رغباتهم الجامحة والعاجلة وعطشهم الفائـق في البناء والإعمار , وبفكر المخطط الواثق والمريد الصادق قرأ ما يقال ويتردد في الأوساط الجازانية , لم يُنكر عليهم ذلك وشرع أولاً في تأسيس بنىً تحتية , بتأسيس شبكة مواصلات عريقة تربط أرجاء المنطقة ببعضها , اتسع معها النطاق العمراني وتنفست المدن الكظيظة الصعداء وانتعش العقار وراج سوقه , ووضِعت المخططات على أرقى المواصفات وأجل الخدمات من شوارع فسيحة وإنارة ساطعة ومرافق عامة , جعلت المواطنين يستبقون في شراء العقارات وأعمارها وشيدت الأسواق الفارهة , سيما وأن المستثمرين والمقاولين أقبلوا بخيل ورجل إمكاناتهم ورساميلهم الهائلة وسخروها في الإنشاء والتعمير بعدما أرسى أمير المنطقة قواعد وهيأ لهم بيئةً محفزةً ومناخاً ملائماً للإستثمار الأمثل الآمن . ووضع الأساسات المتينة لبناء مدن صناعية مدعوماً بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الكريمة ورصده لمليارات هائلة من الموازنة العامة وتخصيصها لتطوير المنطقة ونمائها .
    حفظ الله لنا خادم الحرمين الشريفين وسمو أمير المنطقة أمير التنمية وشكرا لك أستاذي على روعة هذا المقال.
  • #2
    08-20-2011 03:39 مساءً جازان جيزان :
    عشر سنوات انقضت ولم نشاهد جازان تتزين

    الا بشيء اقل من القليل والاعمى يشوف