• ×

08:35 مساءً , الجمعة 4 ديسمبر 2020

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

فـضـائـل المــديــنــةالــمــنــورة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الكل يعرف المدينة المنورة وفضائلها وأنا أيضا أعرف فضائلها جيدا _ولكن حبي لها جنوني لا يضاهيه حب أي بقعة من بقاع الأرض. تلك الأرض العظيمة المباركة فرائحة ترابها لا زلت اتنفسه وطعم مائها أتلذذ به في فمي ولطالما أنعشني هواؤها في سقمي وحزني فترة من عمري ـحببت أن أستمتع بذكر فضائل طيبة الطيبة التي أحن إليها وإلى ترابها التي تعرفونها انتم أيضاً وتشاركوني هذه السيرة المعطرة بوجود سيد المرسلين ونبي العالمين محمد صلى الله عليه وسلم فيها : اسمها يثرب ثم أصبح من أسمائها بعد الإسلام طيبة والمدينة فلها قدسيتها وخصوصيتها في قلوب المسلمين .فهي دار الهجرة ،ومثوى الرسول صلى الله عليه وسلم، وفيها مسجده عليه أفضل الصلاة والسلام،وهي عاصمة الإسلام الأولى ومنطلق الجيوش الإسلامية الفاتحة ،وتجتمع فيها معالم تاريخية ومعان إيمانية جمة، وتملأ أمجادها وفضائلها الأسماع والأبصار.
وقد وردت أحاديث نبوية تبين جوانب من تلك الفضائل منها _ عن عبدالله بن زيد رضي الله عنه ،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إن إبراهيم حرم مكة وحرمت المدينة كما حرم إبرهيم مكة ودعوت لها في مدها وصاعها مثل ما دعى إبراهيم عليه السلام لمكة" و عن عامر بن سعد عن أبيه عن جده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني أُحرِّم ما بين لا بتي المدينة أن يقطع عضاها أو يقتل صيدها .وقال: المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون . لا يدعها احد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه ، لا يثبت احد على لوائها وجهدها إلا كنت له شفيعا او شهيدا يوم القيامة "أخرجه مسلم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من أراد ـهل هذه البلدة بسوء _ يعني المدينة _أذابه الله كما يذوب الملح في الماء.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن الإيمان ليأرز الى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها "رواه البخاري.

من هذا المنطلق وهذه المعاني التي خص بها نبي الرحمة المدينة المنورة, وجعلها مركز الرسالة النبوية وعصر الخلفاء الراشدين , وكما أبان رسولنا الكريم الله عليه وسلم بألا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد النبوي , والمسجد الأقصى , وبحمدالله أن دولتنا تحتضن مسجدين بأقدس بقعتين ومع هذا نرى الأسفار تشد لدول أجنبية وهذا لاضير منه إن كان للاستجمام والتعرف على كل مايُيستفاد منه ولكن من أسف أن كثيرين من أبنائنا يزورون دولا أجنبية ومدنا عالمية ولوسألتهم هل زرت المدينة المنورة لقال لك لم يحن الوقت بعد, ولعل وسائل إعلامنا تروج لزيارة المدينة المنورة مثوى خير البرية وحيث يوجد مسجده وبها معالم تاريخية متعددة ومن غريب أن كثيراُ من القادمين للعمرة من خارج البلاد يحرصون على زيارتها أكثر مما يحرص عليه أبناؤنا.

 0  0  789
التعليقات ( 0 )