• ×

04:54 مساءً , الجمعة 18 سبتمبر 2020

المدير
المدير

إلى من يهمه أمر شبابنا (( شبابنا .. شبابنا))

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تشير المعطيات أن لدينا شباب كفء واع منتم لثرى هذا الوطن الغالي‏,‏ يعتز بهويته‏,‏ ولديه تصميم والتزام ودرجة عالية من الكفاءة والقدرة علي المشاركة واتخاذ القرارات ويكون لديه القدرة علي المشاركة في المجتمع بفاعلية‏,‏ وإشراك الشباب في الحياة العامة‏,‏ يبدأ عن طريق التحاور المباشر معهم وإشراكهم في صياغة البرامج والسياسات التي تؤهلهم للمشاركة والتي ترفع من قدراتهم‏,‏ فعندما يشارك الشباب برأيه‏,‏ يشعر بأنه أسهم في صياغة هذه البرامج والسياسات‏,‏ وبأنه جزء منها‏,‏ وبالتالي فإنه يطبقها وهو مقتنع بها‏.‏
الجميع يعلم مشكلة فرص العمل‏ وغياب المهارات , لماذا لا‏يكون للشباب دور حيوي في إدارة بعض هذه التدريبات والانطلاق في التدريب من مبدأ تبادل الخبرات واحترام حرية الرأي والتعبير واستخدام أسلوب ورش العمل ومجموعات العمل‏,‏ علي أن تركز على المهارات الحياتية المهمة مثل التفاوض واتخاذ القرار‏,‏ ومهارات البحث عن عمل وإجراء المقابلات ومهارات التفكير الابتكاري وإدارة البرامج‏,‏ كما أن المطالب به عمل حملة لنشر ثقافة العمل التطوعي ومفهوم العمل الحر والعمل المؤقت‏,‏ وتغيير نظرتهم للعمل التقليدي‏.‏

لن أحدد فئة معينة من المجتمع فكلنا أبناء السعودية لماذا لانعمل جميعا من أجلها ونستغل الشباب للرقي بمجتمعنا.

شبابنا حلم يتدفق ولن يتوقف فمن أجل وطننا أولا ننطلق دائما.


وأما فئات المجتمع الأخرى غير الشباب فأنا أبين لهم أن
أكثر ما يجذب الشباب هو مجال البروز وإثبات الذات إذا إمنحوا شبابنا الفرصة ولاتقفوا وقوف مشاهد لهم بل ساهموا في صنعهم فهم أهل لهذا.

بواسطة : المدير
 3  0  1177
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    07-03-2011 11:14 صباحًا المغرم :
    محمد مساوى القيسي ............

    لا شيء أجمل من مزنةٍ ......... يستريح بظلها التائهون في لهيب الصحاري ......

    أنت .. كنحل الذي يعمل بجدٍ .. يطوف من زهرة إلى أخرى .. ومن بستان إلى آخر ..


    تحية لك أخي القيسي

    كلما حاولت الوصول إلى "وصف تمكنك" لا تترك لي فرصة !!!
    تهب للسمو
  • #2
    07-03-2011 09:42 مساءً الشريف المكرمي :
    كلام حقيقي الله ينور عليك ياقيسي
  • #3
    07-04-2011 03:38 صباحًا القيسي :
    بلا شك الأفضل آت لا محالة