• ×

08:10 مساءً , السبت 7 ديسمبر 2019

المدير
المدير

هل خالف طارق الحبيب نظام الدولة؟؟؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


يبدو أن الدكتور طارق مازال مصرّا على المضي قدما في تصريحاته فلا محاسب ولا قانون يلجمه فيسكت .
بعد أن سحب الهوية الوطنية والانتماء من أكثر عن خمسة ملايين مواطن من الطرفين الشمالي والجنوبي هاهو يرد على الدكتور عائض القرني ويصنف المواطنين إلى إسلاميين ولا إسلاميين وأحزاب ليبرالية وإسلامية والله أعلم ما لقادم ؟؟يا دكتور طارق (يازينك ساكت).
أعود للب الموضوع وهو هل يوجد قانون لمحاسبة طارق الحبيب وقناة الرسالة على تصريحات الدكتور ؟؟
الجواب : نعم ( على الأقل حسب فهمي الشخصي )
تعالوا نناقش بالعقل النظام العام للدولة والذي يعرّف : بمجموعة الأحكام والإجراءات الموضوعة لحماية المجتمع وتحقيق النفع العام له في الدنيا والآخرة والتي لا يجوز لأحد مخالفتها أو إسقاطها أو تعديلها أو الاتفاق على خلافها
ويندرج تحت مفهوم النظام العام مفهوم النظام الإجتماعي وهو القسم الرابع ويعرّف الإخلال بهذا النظام أنه : المتعلق بتفكيك وحدة الأسرة وتفكيك وحدة المجتمع والانحراف عن أسس التربية والسلوك الجماعي المخالف للدين
ومن هذا المنطلق فقد خالف الدكتور النظام العام للدولة من خلال الإخلال بالنظام الاجتماعي وحاول تفكيك وحدة المجتمع السعودي بتصريحاته وبث سمومه بين المواطنين شمالا وجنوبا من خلال شاشة الرسالة والتي يبدو أنها خدعتنا (باسمها) .
وقد حصلت سوابق لكثير من المواطنين الذين عوقبوا على تصرفاتهم المخلة بالنظام لعل آخرهم منال الشريف .
والحقيقة المرّة إذا مرت تصريحات الدكتور دون حساب أو عقاب فسيظهر لنا أكثر من طارق الحبيب من كل الجهات فسيظهر أمثاله من الوسط و الجنوب والشمال والشرق والغرب وسيكون صاحب سابقة إذا عوقب غيره سيسأل ولماذا أعاقب أنا فقط؟؟
إلا إذا كان الدكتور يملك حصانة تؤهله لقول هذا الكلام في تصريحاته أو هو رجل فوق القانون .
خلاصة القول إن تفكيك منظومة المجتمع وتوزيع تهم التخوين على أبنائه ليست من صغائر الأمور أو اللمم التي يصفح عنها ويعفى عن صاحبها مع أول (حبة خشم) منه أو كلمة من الاعتذار بل يجب محاسبة أولئك المتسببين بالفرقة أصحاب الفكر ( التخويني) وهم لايقلون خطورة عن أصحاب الفكر التكفيري الإرهابي خصوصا وأن محبينهم ومقلدينهم كثر وربما يعتقدون اليوم أو في قادم الأيام أنه لن يسمح لهم بزيارة الشمال والجنوب إلا بتأشيرة في جواز السفر
والأمر أمام المسؤولين الذين بالتأكيد يرون ويقدرون خطورة مثل تلك الأفكار وأصحابها وناشريها عبر وسائل الإعلام



1

بواسطة : المدير
 2  0  1227
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-24-2011 12:24 صباحًا مساوى إسماعيل القيسي :
    وهنا الطاااااااااااااااامة الكبرى أضيفها لكم من أحاديث الدكتور طارق الذي يبدو أنه تجنن رسمي فهو يرى الرسول صلوات الله عليه وسلامه الذي إصطفاه الله دونا عن الخلق ــ يراه ناقص الشخصية قبل النبوة وبعد النبوة شر البلية مايضحك الدكتور شخصيته مكتملة أكثر من نبينا ولا حول ولا قوة إلا بالله ولكم الحكم إليكم الرابط
    http://www.youtube.com/watch?v=3gmxaVzVZG8&feature=player_embedded


    5
    • #1 - 1
      06-25-2011 01:36 مساءً fatema abdalazez :
      والآتي اعظم ان لم يتم تلجيم مثل هؤلاء الثرثارين والمحسوبين علينا اهل علم ومعرفة وهم عكس ذلك تماما
  • #2
    06-26-2011 01:02 مساءً عبدالله :
    لو قلت لهذا الرجل لما لا تتزوج من امراة فرفوشة و دلوعة ...
    دون أن تقصد أن تنال منه و من عرضه ..
    فلن يفهم ما تقول بأي و جه إلا أن يكون سبابا له و شتما و انتقاصا و نيلا من عرضه..
    و لن يقبل ذلك في نفسه أي عاقل غيور..
    فضلا عن أن يقبلها في رسول الله صلى الله عليه و سلم.. و أهل بيته الأطهار..


    و لو قلت له لما لا تتزوج بإمرأة تعوض ما فيك من نقص ..
    لقال لك أنني ليس عندي أي نقص..
    فأمثال هؤلاء يبرؤون أنفسهم من النقص و ينسبونه إلى غيرهم ..
    و تغريهم الشياطين فيرتقون ما لا يحق لهم ارتقاؤه..


    كان يمكنه أن يجيب نفسه جوابا سهلا لا يوقعه في هذه الحيرة ..

    و كان يسعه ان لا يضع رسول الله صلى الله عليه و سلم تحت مشرطه ليحلل و يعلل و يقرر ما لا يسعه هو أن يقرره..
    فيجرحه بمشرطه المعوج و تزل يده و لسانه و قلبه ..


    و الزندقة ليست ببعيدة عما يذهب إليه أمثال هذا الرجل ..

    و إن لم يؤخذ بالشدة و يتصدى له اهل العلم فقد يهلكه داؤه و قد يهلك مستمعيه و معجبيه ..


    و مشكلة هؤلاء العقلانيين أنهم لا يعقلون.. و أنهم يريدون ان يحاكموا شرع الله الى عقولهم ..
    و هذه مصيبة المصائب .. فهم لن يستطيعوا ان يثبتوا وجود الله بعقولهم إن لم يؤمنوا به..


    فتراهم يثبتون عكس ذلك عياذا بالله..
    و هذه هي نقطة النهاية التي يصلون إليها في غالب أحيانهم ..
    إن لم تتداركهم رحمة الله ثم يتداركون ما هم فيه..


    ما احسب هذا الرجل إلا أنه فتن و عرضت له شبهة فلم يردها الى الله و رسوله و إلى أولي العلم.. بل أمعن عقله القاصر فيها فجاء بالعجب..


    (( وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ ٱلأَمْنِ أَوِ ٱلْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُوْلِي ٱلأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ ٱلشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً ))



    و هذا السبب هو سبب الكفر و الإلحاد الذي يقع فيه أصحاب الفكر المادي الغربي..
    لأنهم يريدون ان يحاكموا الشرع على اساس نظرياتهم المادية التي تقيس كل شيء بمادة تقابله ..
    فيعجزون عن فهم كثير من الغيبيات و يكون جوابهم عن هذا العجز هو إنكار و جود تلك الغيبيات..


    فهو بحث في نظرياته عن سبب زواج الرسول صلى الله عليه و سلم من خديجة رضي الله عنها ضمن الاسباب المتوفرة في النظريات الغربية التي درسها و اختار أحد تلك الاسباب..
    و بحث عن سبب زواجه صلى الله عليه و سلم من عائشة رضي الله عنها ضمن الأسباب المحددة مسبقا ضمن أسباب الزواج في علمه المادي الذي يمارسه و أختار أحد تلك الاسباب و اسقطه على بيت النبوة ليقسط نفسه بذلك..


    هذا الرجل ينقصه الذكاء قبل كل شيء..
    ثم الإيمان بواجب توقير الرسول صلى الله عليه و سلم.. ..
    ثم أن يعرف أن علمه الذي يمارسه قد ينتفع به ..
    و لكنه قد قضى على نفسه و على علمه و قد افشل نفسه قبل أن يبدأ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:10 مساءً السبت 7 ديسمبر 2019.