• ×

08:27 صباحًا , الأحد 29 نوفمبر 2020

المدير
المدير

منال الشريف وحلمها الكبير .!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مازال العم "غوغل" مجتهداً في أرشفة كل جديد فيما يخص الفعل الذي أقدمت عليه منال الشريف وصديقاتها ممن يحملن نفس المقاس الفكري والهدف المجهول في مطالبهن التي كبرت حتى أصبحت لا تتعدى قيادة سيارة ، وحيث جميعهن قد ظهرن بطرق وأساليب مخالفة لأنظمة وقوانين البلد بهذا الخصوص ، وما ذلك سوى أمر واضح لكل من يتابع أخبارهن سيجد بأن الطرق التي أستخدمت للوصول إلى هدفهن كلها طرق غير مألوفة لمجتمعنا السعودي ، وفي الحقيقة لا أعتقد بأن هؤلاء الفتيات سيقدمن على فعل هذا دون أن يكون هناك داعم خلفي يهدف لكسر حاجز متين من صنع حكومتنا ومجتمعنا المحافظ وهذا الحاجز مبني منذ أكثر من مئة عام ، سواء كان هذا الحاجز قد إستمد أساسه وصلابته من الشريعة أو نظام وقوانين الدولة او حتى من خلال القيم والعادات التي يتنفس من خلالها مجتمعنا البسيط بحكم ماجرت عليه القيم والعادات في مجتمعنا منذ تأسيس وتوحيد هذا الوطن .!

نحن لا نأتي بدين من عندنا حتى نعلن بأن قيادة المرأة أمر مُحرم ولكن نعلم بأن هناك أنظمة وقوانين وضعتها حكومتنا حتى لو من باب القياس والضابط في القاعدة الفقهية الأصولية "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح" حيث أن لكل شيء مصلحة وعلى هذا الأساس لم تسمح حكومتنا بقيادة المرأة للسيارة حتى وقتنا هذا على الأقل داخل المدينة ، ولا ندري لماذا يقدمن بعضهن على إشهار وتدوين اسمائهن في مثل هذه الأمور التي ينبذها مجتمعنا وحتى تبقى صناعة اللغز الفعلي تشير إلى أيادي خفية تحرك هذه الفئة من أجل تحقيق هدفها الذي تسعى إليه للأسف سواء كان هدف سياسي أو مذهبي أو غير ذلك ولكن حكومتنا لم ولن تغفل عن ذلك .

قد نؤمن بعض الشيء بأنه سيتم السماح للمراة بالقيادة في الزمن القادم وخاصة بأن الملاحظات المدونة فيما يخص بعض المتغيرات التي طرأت على مجتمعنا مع مرور الوقت تحمل صوراً ومتغيرات قد تشير إلى إحتمالية قبول مثل هذا الشيء من قبل الجهات المعنية بهذا الأمر وخاصة بالإستناد على الفروقات بين الأمس واليوم فيما يخص المرأة وحياتها العملية أو الإجتماعية أو غير ذلك ، ولكن لا أعتقد بأنه من المعقول أن تجد في مجتمعنا مواطنة مثل منال الشريف ورفيقاتها يتجاوزن الأنظمة والقوانين علناً و على مرأى من الجميع حتى وإن إستندن على ماتنص عليه الشريعة من حيث الجائز من غيره في حكم قيادة المرأة للسيارة إلا إذا كان الهدف هو الخروج عن طاعة ولي الأمر .! وهنا بالطبع قد خرجن عن تعاليم الدين التي إستندن عليها للمطالبة بهذا الأمر ، أو أنهن يؤمن بأن ساعات الموافقة قد حانت وهذا لم نقرأه من خلال ردة الفعل للجهات المعنية مع منال الشريف وغيرها حين أقدمن على قيادتهن للسيارة .

قيادة المرأة لن تصبح في نظر مجتمعنا السعودي بالأمر العادي بين يوم وليلة حتى وإن تم السماح بذلك من حيث الأنظمة والقوانين الخاصة بذلك ، حيث أن " مجتمعنا واضح من خلال واقعه بأنه لا يقبل فرض التعديلات فيما جرت عليه العادة والمبادئ التي نشأ عليها منذ أكثر من مئة عام وخاصة فيما يتعلق بأمور المرأة " التي أصبحت هي وحقوقها الهم الأكبر وشغلهم الداخلي الذي لم ولن ينتهي لأن هناك من أقنع بعضهن بالتخلي عن أنوثتهن والوقوف مع الرجل على خط واحد حتى في الشارع - فعلاً إنه حلم كبير عندما ينظرن له من زاويتهن المؤنثة .!





،،،،،،،،،،،،،


خيرات الأمير
kalameer@hotmail.com

بواسطة : المدير
 1  0  1106
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-18-2011 03:00 مساءً ابن شواف :
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
    أما بعد

    عزيزي خيرات الأمير إن الأمر ليس متعلقة بقيادة سيارة أو غيرها ، ولكن الأمر هو التدرج في تحقيق سلسلة من الأهداف وفق أجندة مدروسة ومدعومة للتمرد على الأنظمة في المملكة العربية السعودية وفرض الأمر الواقع بحجج عديدة .
    إنما قيادة السيارة ما هي إلا المسمار الأول في جدار النظام والاحترام والعادات وسوف يتلو ذلك المسمار مسامير عديدة ما دام في مجتمعنا من هو على شاكلة منال الشر.... .
    الأمر في مجمله دعوة للإنفتاح الغير مشروع وبداية لعملية التحرر والابتذال بداية من قيادة السيارة ونهاية بقيادة الدراجات الهوائية في الشوارع العامية وممارسة كرة القدم في استاد الملك فهد ، ويا قلب لا تحزن .
    يوجد أكثر من هذه المنال يتنظرن من يفتح لهن الباب أو من يساعدهن على تسلق جدار العفة والاحترام .

    والسلام ختام .

    1