• ×

01:19 صباحًا , الأحد 29 نوفمبر 2020

المدير
المدير

((بنوكنا العقارية وأهل القرى ,,علاقة مقطوعة؟؟))

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حال الفلكيون مع القبة السماوية عجيب وعشقهم لها أعجب فهم يقضون الليالي في تأمل لسدمها اللونية ونجومها البراقة وكواكبها اللامعة ورجومها المتتابعة ولا يألون منها على شيء إلا لذة النظر ؟!وحالهم هذا يذكرني بحال أبناء الأرياف مع برامج البنوك العقارية وميزانيتها وقروضها ورهوناتها , فأبناء الأرياف يضلون هم الآخرون يرقبون قبة البنوك العقارية وكل برامجها اللامعة أمامهم فيحلقون مع أحلامهم عالياً ثم يفاجئهم جدار الوقع المر مرتطمين به فيصحون لا يألون على شيء حتى لذة النظر!!!؟؟ وكأنهم ليسوا من أبناء الوطن؟ أو لكأن البنك العقاري حصري فقط لأهل المدن . فما سر العلاقة المقطوعة بين البنوك العقارية وأبناء الأرياف لست أدري؟؟؟ في اعتقادي الشخصي البحت أن هذه القطيعة لا يعدوا سببها شيئين ,فإما أن تكون قراهم ليست على خارطة البنوك العقارية ؟! وإما أن تكون تلك القرى على الخارطة البنكية لكن ليس لدى أهلها صكوك . ولعل أصعب الحالين حلاً هو الحصول على صكوك تخول أهل الأرياف التمتع بخدمات البنوك العقارية وقروضها , لأن ذلك أصبح ضرباً من المستحيل , والسبب في هذا المستحيل الأخير لا أعرفه! ,إنما الذي أعرفه ومتأكد منه هو صعوبة الحصول على مثل تلك الصكوك , فما قصد مسئولي البنوك العقارية من كل تلك التعقيدات؟ فهل يقصدون مثلا إجبار أهل الأرياف أن يرحلوا عن أريافهم إلى حيث علب الكبريت والأنفاس المنهكة والضجيج الدائم أعني المدن ؟إن كان قصدهم ذلك فتلك مصيبة لأن حال مدننا واكتضاضها أصبح يستدعي تشجيع أهل الأرياف على البقاء في قراهم خاصة وأن الدولة منحتها من مشاريع التنمية ما يجعلها تتمتع بكل الخدمات ومقومات الحياة الحديثة الهانئة, أم تراهم يقصدون جراء شروطهم هو مجرد الضمان البنكي؟ وهنا الوقفة الحقيقية لجلد الذات البيروقراطية الكئيبة حد الموت لأن أولائك المسؤولين لو نفضوا غبار الكسل عن تلك الأنظمة المتقادمة الميتة عديمة الإحساس يدفعهم في ذلك إحساسهم بمعانات أهل القرى ,ثم سعوا بكل جدية لتحقيق مقاصد الدولة حرسها الله في خدمة المواطن أينما كان وتذليل كل العقبات التي تعيق إيصال برامج الخير والنماء له لو جدوا حلولا كثيرة ليس أقلها (الكفيل) أو (تحويل الراتب) أو أي حل آخر ولن يعجز أهل الخبرة من إيجاد الحلول لأن البنوك التجارية أوجدت حلولا مصرفية مكنها من تسويق منتجاتها لتمتص دماء أهل الأرياف في غياب المنقذ الوطني وأعني البنك العقاري , أنا متأكد أن البنك العقاري و أخوانه بنك التسليف والادخار والزراعي وبقية العائلة , لن يستمعوا لي لأن بنوكاً ما زالت تتعامل بالملف العلا قي الأخضر (شرط الأخضر) وأرقام المعاملات والطوابير والوجوه العابسة فلن تقرأ كلامي ولن تنظر له .وإلى أن تبتكر تلك البنوك برامج لخدمة أهل القرى أمثالي سأضل أرقب قبة السماء متمتعا بجمال رباني لا يحتاج إلى واسطة للوصول إليه .



5

بواسطة : المدير
 0  0  1154
التعليقات ( 0 )