• ×

03:02 صباحًا , الإثنين 27 يناير 2020

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

قيادة المرأة (وأخرتها يعني )

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

كل يوم تظهر لنا مشكلة في المجتمع ويكثر الحديث فيها من المتفيهقين والمتثيقفين ومن نصب نفسه صاحب حق وقضية ومحاميا وقاضيا
جاءوا بقضية قيادة المرآة
وكأنها قضيتنا الأم ومشكلتنا العظمى
وهمنا الكبير وحقنا المسلوب
وما هي في حقيقتها غير بالون نفخه المتحررون من الأخلاق
والمبتعدون عن الدين والعازفين عن الحق
بالون كلما أسقطناه جاء من ينفخه ظنا منه أننا لن نسقطه أخرى
وسنظل نسقطه حتى نخرقه لأنه مجرد بالون تجره الريح حيث ذهبت
أيها المتثيقفون
نحن معشر النساء أدرى بحاجاتنا وقضايانا
فلا تتكلموا بأسمائنا
ومن أراد أن يخدم قضايانا
فعليه أن يعرف ما هي مشاكلنا الحقيقية
هناك ألاف البنات ممن لم تساعدهن الظروف لإكمال تعليمهن
وكل أحلامهن تكمن في مواصلة دراستها
فما هو الأهم تعليم الفتاة العلم أم القيادة ؟
هناك ألاف النساء المطلقات حرمن من رؤية أبنائهن
فما هو ألأهم جمعهن بفلذات أكبادهن أم تعليمهن القيادة ؟
هناك ألاف الفتيات يقبعن في منازلهن دون تعينهن بالرغم من حاجتهن الماسه للوظيفة
فما هو الأهم توظيفهن بما يكفل لهن الحياة الكريمة أم تعليمهن القيادة ؟
هناك ألاف البنات حرمن من الزواج بسبب رواتبهن وجشع أولياء الأمور
فما هو الأهم إصدار قرار يحمي هؤلاء العاملات أم تعليمهن القيادة ؟
هناك ألاف الزوجات المعنفات أسريا
فما هو الأهم حمايتهن من العنف أم تعليمهن القيادة ؟
هناك ألاف الفتيات ممن أجبرتها الظروف أن تكون خادمة في بيت وليها فقط لأنها أنثى
فما هو الأهم حمايتهن من الظلم أم تعليمهن القيادة ؟
هناك ألاف النساء يعانين عقوق الأبناء
فما هو الأهم حمايتهن من العقوق أم تعليمهن القيادة ؟
هناك ألاف النساء يحرمن من حقهن في الميراث بحجج قبلية بالية
فما هو الأهم حماية حقوقهن المالية أم تعليمهن القيادة ؟
هناك ألاف النساء لا تستطيع متابعة معاملاتها ولا يحق لهن دخول أي دائرة حكومية فقط لأنها أنثى
فما هو الأهم فتح مكاتب خاصة لمتابعة معاملاتهن أم تعليمهن القيادة؟
هناك ألاف النساء بل ملايين النساء
ينتظرن كلمة طيبة ممن حولها من زوج أو أخ أو أب أو ابن
فما هو الأهم بناء أسرة متحابة أم تعليمهن القيادة؟
أرأيتم .....كم هي كبيرة قضايانا ؟
وكيف هي سخيفة قضيتكم ؟
أرأيتم ....كم هي عظيمة مشاريعنا ؟
وكيف هو همجي مشروعكم ؟
أرأيتم ......كم هي سامية أهدافنا ؟
وكيف هو حقير هدفكم ؟
أرأيتم .....كم هي كبيرة عقولنا ؟
وكيف هي صغيرة عقولكم ؟
أرأيتم .....كم نسعى لرقي أمتنا ؟
وكيف أنتم تسعون لهدمها ؟
أرأيتم ......كم نحاول أن نبعد أنفسنا عن الفتن ؟
وكيف تدفعونا إليها دفعا؟
ولكن قبل الختام
هل تسعون لتعليم كبيرات السن تعليم القيادة حتى يستطعن الذهاب إلى المستشفيات فربما حاجتهن للقيادة أكبر؟
((وعذرا أيتها الكبيرات ما قصدت سخرية فأنتن تاج على رأسي بل رؤوسنا جميعا ))
ولكن ليعلم الجميع أن أكثرهم ما قصد الخير وإنما قصد الاستمتاع بالفوضى والضياع والذي سيحدث لو لا سمح الله تحققت غدرتهم
حفظ الله بلادنا وبناتنا وأصلح كتابنا وبارك لنا في رجالنا ليحمونا من تلك الدعوات المغرضة

 6  0  1221
التعليقات ( 6 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-27-2011 03:47 مساءً عمرين محمد عريشي :
    سلمت وسلم قلمك الصادق لايعرف احتياجات المرأة غيرها أما من وصفتهم فهم ثلة من الأغبياء الذين نصبوا أنفسهم وكلاء شرعيين للحديث عن المرأة دون وجه حق
  • #2
    05-29-2011 08:40 مساءً يحيى المالكي :
    يعطيك العافية اختي وليس بغريب على بنات الاصول مثلك$المالكي$
  • #3
    05-29-2011 09:59 مساءً مفرح المالكي :
    ياكتاب وكاتبات على هذه الشاكلة والنوعية يابلاش والله .
    هاهي جازان نيوز تقدم لنا كوكبة من المفكرين والكتاب الراعين من الجنسين [ أنت في المقدمة أخت بتول ] نفع الله بك ورفع قدرك وقدر العاملون بهذه الصحيفة التي أضحت فخر كل أبناء المنطقة من الجنسين .
  • #4
    06-01-2011 09:15 صباحًا ابن فيفاء :
    سلمت يداك يا بنت العم
    احسن ماقرأته عن موضوع قيادة المرأة للسيارة
    فعلاٍ هناك قضايا تهم المرأة اكبر من موضوع قيادة السيارة
    بارك الله فيك
  • #5
    06-02-2011 09:42 مساءً حفيد الفاروق :
    الله يجزاك خير و يكثر من امثالك---مانبي بنات مع الهيصة نبي نسوق نبي نفحط نبي تبرج ...اجعلوا عائشة رضي الله عنها قدوة لكم و امهات المؤمنين و ارضوا ربكم
  • #6
    06-03-2011 05:52 مساءً دلوله :
    ربي يسعدك وتسلمي على هذه الحقيقه هذه احتياجاتنا صج والقيادة حاجه تافهه الي بتسوق سياره او حتى دباب بتسوق وهي وحظها عاد سوولنا سالفه وفشلونا خلوها تسوق وخلوها تسوق طيب انتم شو فيكم
    اذا بدنا بندبر أرواحنا
    تحياتي .

    1
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:02 صباحًا الإثنين 27 يناير 2020.