• ×

05:15 مساءً , الثلاثاء 4 أغسطس 2020

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

((وراء الأحداث)) ((تحديث))حدث ماكان متوقعاً "بداية تلاشي الحكمة اليمانية"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
(تحديث ) (اليوم ) الثلاثاء 24/5/2011م
بدأت بوادر مؤلمة نتيجة لرفض الرئيس اليمني للتوقيع على المبادرة الخليجية وهو ما توقعناه يوم أمس , حيث احتد التلاسن ليتطور لاشتباكات دموية بين قوات من الأمن اليمني الموالية للرئيس اليمني وبين أنصار الشيخ صادق الأحمر شيخ مشائخ قبائل حاشد ثأني أكبر القبائل اليمنية عددا وأكثرها قوة وشكيمة حيث يتواجد أبناؤها بمختلف الدوائر الأمنية والسياسية ومختلف مفاصل السلطة اليمنية وتتلقى دعماً كبيراً من مختلف قبائل اليمن وبالخصوص قبائل خولان التي أعلنت اليوم انضمامها لجبهة المعارضة والتي لها وجود بالشارع اليمني ونادت برحيل الرئيس علي عبدالله صالح.

يتحتم على اليمنيين معارضة وموالاة ومعتصمين أن يؤكدوا أن "الحكمة يمانية" وبخاصة وقد أذهلوا العالم الذي كان يراهن على استخدام الأسلحة المختلفة مع بداية المشاحنات قبل أكثر من ثلاثة أشهر , واثبتوا بالفعل التزامهم بالمظاهرات والاعتصامات السلمية بالرغم من وجود أكثر من 60مليون قطعة سلاح خفيف ومتوسط وثقيلة لدى مختلف القبائل , وعلى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بصفة خاصة بحكم مسؤوليته ولأنه الوحيد الذي بيده إطفاء النيران قبيل استشرائها مما يجعل من الصعوبة إخمادها في المستقبل القريب , وأن يكف عن حشد مناصريه يوم الجمعة المقبل ليجنب بلاده وشعبه الاقتتال بالشوارع دون تمييز.
___________________________________________________________________________________________________
أمس الإثنين23/5/2011م
___________________________________________________________________________________________________
تحذير الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مساء أمس من أن اليمن سيتم تقسيمها إلى مشيخات ودويلات مابين دولة بالجنوب وأخرى بصعدة ومثلها للقاعدة وتضيع اليمن التي (وحدها ). حسب قوله .
ماأن يُشاهِد وهو يخطب أما الذين تم تجميعهم أو تجمعهم بميدان السبعين حتى ينسى ماتوصل إليه مع أمين عام مجلس التعاون الخليجي.
بالأمس أُعلن عن توقيع المعارضة وبعد تصريح الرئيس اليمني الذي دعا فيه لانتخابات رئاسية مبكرة , عاد الناطق الرسمي باسم المعارضة محمد قحطان ونفى توقيع المعارضة من قبل خمسة أعضاء تم تفويضهم وبموافقة الرئيس صالح الذي كان اشترط تعديل أحد بنود المبادرة الخليجية , بعدما كان رفض سوى توقيع ياسين سعيد نعمان رئيس مجلس اللقاء المشترك.
اليوم تم توقيع خمسة عن المؤتمر الشعبي العام وبحضور الرئيس علي صالح ورئيس الحكومة الدكتور على مجور ورئيس المجلس الاستشاري عبد العزيز عبد الغني.

ثم عاد ورفض التوقيع إلابحضور المعارضة للقصر الجمهوري , وباعتقادي أنه يريد بذلك أن يكون هو الحكم , بين الفريقين بعد أن كان بداية يرفض التوقيع إلا بصفته رئيس للمؤتمر الشعبي وليس رئيساً للجمهورية .
فالرئيس صالح يمارس سياسة شد الحبل فقط , والخشية من تحول الأزمة لمراوحات قد تصل بالقضية الراهنة لعنق الزجاجة خاصة بالمرحلة الأخطر وهي عملية نقل السلطة وتركيبة الحكومة حسب المبادرة الخليجية , ومن ثم تاتي معضلة الأسماء وتوزيع الحقائب الوزارية السيادية , الأمر الذي يُخشى معه تكرار المشهد اللبناني الذي يترنح إذ لم يستطيع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي تشكيل حكومة نتيجة لرفض الأكثرية السابقة تيار المستقبل والكتائب والقوات اللبنانية وبقية الأحزاب الأخرى. وذلك نتيجة لانقلاب الأقلية بزعامة حزب الله والتكتل الذي يتزعمه العماد ميشال عون - التغيير والإصلاح, وانتقال جنبلاط للمعارضة (الأقلية) التي تحولت لأكثرية كي يستمر جنبلاط على زعامته بعد أن خرج من فريق 14آذار كشرط مسبق أُلي عليه للمصالحة مع سوريا.

ستصل الأمور لنسخة مكررة ومشابهة تماماً للمشهد اللبناني الحالي, عدا أن الأقلية اللبنانية استخدمت الدستور, وكذلك الفارق الآخر كون الرئيس اليمني صلاحياته الدستورية تفوق الرئيس اللبناني التي أقرت باتفاقية الطائف التي أنهت الحرب اللبنانية .

الأوضاع مرشحة للتصعيد , فهل ستنسف المعارضة اليمنية كل مطالبها وقناعاتها وتحضر للقصر الجمهوري كمااشترط الرئيس صالح في اللحظة الأخيرة بعد توقيع خمسة من قيادات المؤتمر الشعبي العام هذا اليوم.
فعدم توقيعه وكأن المبادرة لم تكن . ولكن ينبغي على دول مجلس التعاون إما تدوير الزوايا لأسابيع لاحقة واستمرار المسكنات أو تضيق بتصرفات الرئيس صالح وتعلن مسؤوليته عن إفشال المبادرة ,أو أن الرئيس اليمني وضع آخر سهم بجعبته الذي نتمنى الايكون بداية لتصعيد مقابل ينسف معه المبادرة وينذر بزيادة التوترات بالشارع اليمني بحيث يتجاوز المحتشدون والمعتصمون رئاسة الجمهورية والمعارضة وتحدث مواجهات أكثر دموية مع قوات الأمن اليمنية .
مانستبعده أن يكون إصرار الرئيس اليمني لحضور المعارضة للقصر الجمهوري مجرد حفظ لماء الوجه, بل لحضور العشاء الأخير.!![/

 0  0  1090
التعليقات ( 0 )