• ×

09:52 صباحًا , الخميس 22 أكتوبر 2020

المدير
المدير

إسرائيل المؤهلة الوحيدة لقيادة المجلس الدولي لحقوق الإنسان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


لست أدري لم التنافس بين الدول لعضوية المجلس الدولي لحقوق الإنسان ، ولم يصر العرب على عضويته ، ولم بالأصل تجري انتخابات بين المرشحين للفوز بشرف تمثيل دولهم أو مجموعات الدول التي يمثلونها في هذا المجلس الذي يقر ويعترف أنّ للإنسان في كل بقاع الأرض حقوقا مهدورة ، إلا في فلسطين المحتلة من قبل دولة إسرائيل العجيبة الغريبة ، حيث لا عنصرية ولا طائفية ولا قتل على الهوية وينعم الشعب الفلسطيني الدخيل عليها بكافة حقوقهم وبالرفاء والبنين .

فإسرائيل هي الدولة الوحيدة التي لا تقتل مواطنيها لا بالسم ولا بالدبابات ولا تعتقل معارضيها سواء أكانوا من اليمين أو اليسار أو من الوسط ، لا بتهمة العمالة ولا بتهمة الحقارة ولا بتهمة التعاطف مع الفلسطينيين ، ولا تقتل الشعب الفلسطيني ( المعكنك ) عليها يا حرام حياتها والمهدد يا سلام لأمنها ، حتى أنها الوحيدة في العالم التي لا يوجد فيها سجون ومعتقلات ، بل فنادق تستضيف فيها معارضيها من الفلسطينيين الفارين من أنفسهم الأمارة بالسوء لضرب إسرائيل ، مثل عوفر ومجدوا وعسقلان ونفحة وغيرها ، وهي توفر لهم فيها كل شيء من مأكل وملبس وحمام زيت وبخار وساونا وألعاب .

وإسرائيل هي الوحيدة في العالم التي لا تحتل أراضي شعب آخر بل هي تحتضن الفلسطينيين ( الحرامية ) المهددين لأمن المستوطنين المساكين بقايا الشعب المختار اللذين لا يملكون أراضي في فلسطين فيقومون بالاستيلاء عليها من أصحابها ليعمروها بدل أن تبقى فارغة ، لأن الفلسطينيين اللذين تحترمهم إسرائيل الرائدة بمجال حقوق الإنسان أما تسهل عبورهم للخارج أو تسكنهم في فنادق مجدوا وعوفر ، وفندق نفحة الصحراوي الفخم الذي يتسع للآلاف حيث يتمتع نزلائه بمشاهدة غروب الشمس الرائع يوميا ، والسباحة نهارا في برك باردة وصحية .

وإسرائيل هي الوحيدة في هذا العالم الإرهابي المجنون التي تعاني من إرهابه ومن ناكري الجميل الفلسطينيين اللذين تحتضنهم أو ينزلون في فنادقها بمستوياتها السبع نجوم ، فهي تسمح لهم بتنفس الأكسجين النقي وتترك الملوث لليهود والمستوطنين ، وهي تعطيهم المياه النقية والصحية للشرب ولري مزروعاتهم بعد أن تسرق مياه المستوطنات ومياه طبريا لتضخها لهم .

وإسرائيل هي الوحيدة في هذا العالم التي لم تستعمر شعب آخر بل هي تستوطن أراضيه فقط وتزرعها حبا بهم ورأفة بتراب أراضيهم ، وهي تبني البيوت الرحبة والفسيحة للفلسطينيين فوق أراضي المستوطنين الروس والشرقيين والانجلو سكسون والغربيين ، وتقوم يوميا بهدم بيوت اليهود اللذين يبنون دون تراخيص في القدس بالجرافات والمتفجرات ، وهي لا تقتلع أشجار الزيتون والحمضيات لأنها ملك للمستوطنين ، بل لأنّ ثمرتها لا يحب طعمها الفلسطينيين ، وهي لا تقوم بجرف البيارات والأراضي الإسرائيلية لأنها لليهود والصهاينة بل لأنّ منتجاتها تنافس المنتجات الفلسطينية ، وهي لا تمنع بدو النقب من الرعي في الصحراء للتضييق عليهم ولمحاولة تجريدهم من أراضيهم وإعدام ثروتهم الحيوانية ، بل لأنها تخاف عليهم من ضربة الشمس ومن العقارب والأفاعي أن تلدغهم .

وإسرائيل هي الوحيدة التي شُنت عليها الحروب من الدول المجاورة واستعملت ضدها القنابل العنقودية والنابالم ، وحتى أنها ضحية الحرب غير العادلة التي شنها عليها شعب وأطفال غزة القتلة اللذين استخدموا ضدها القنابل الفسفورية والانشطارية وقنابل اليورانيوم المخصب والمنضب .

كثيرة هي المميزات التي تجعل من إسرائيل دولة رائدة بمجال حقوق الإنسان وتؤهلها لقيادة العالم بهذا المجال ، وحتى أنها تصلح لقيادة محكمة الجنايات الدولية لإعدام الزعماء العرب والثوار الفلسطينيين ، فإسرائيل ليست نظاما إرهابيا أصوليا وتمثل ركيزتها الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية كما يتهمها أعداء الجنايات الدولية ، كما أنها لم تخلق نكبة الفلسطينيين ولم تهجرهم وتشردهم إلا من أجل مصلحتهم التي تراها بعين المحافظين والراعين لحقوق الإنسان لن تحقق لهم إلا بعيدا عن فلسطين .
Alqaisi_jothor2000@yahoo.com


بواسطة : المدير
 0  0  889
التعليقات ( 0 )