• ×

04:57 مساءً , الثلاثاء 22 سبتمبر 2020

علي حسن الفيفي
علي حسن الفيفي

تحية وفاء وولاء لسيدي خادم الحرمين الشريفين [ فيديو ]

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

تعجز الكلمات ، وتتقزم الحروف ، حينما نحاول التعبير - ولو باليسير - كرمز حبٍ ووفاء تجاه سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله ورعاه - تجاه ما بذله ويبذله تجاه الإنسانية عامة وتجاه الشعب السعودي والمملكة العربية السعودية خاصة ، ولكني أبعث بهذه الرسالة إلى مقام سيدي ووالدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله ، تعبيرا مني عن بعض ماجاش في خلدي تجاهه حينما ألقى كلمته أمام الشعب قبل أيام ؛ ومشاركة مني للشعب السعودي في تلك الفرحة - رغم بعد المسافة - كرمز حبٍّ ووفاء ، وتحية أبعث بها من أرض الغربة ، من أرض لندن .
وأسأل الله تعالى أن يحفظ لنا مليكنا ومقدساتنا وبلاد الحرمين من كل مكروه


تَشَتَّتَ الحَرفُ والتفكِيرُ أعياني
ومنبعُ الشِّعرِ جَفَّتْ فيهِ أوزاني

وهالني الخطبُ والأفراحُ تعصفُ بي
والعينُ تَسكُبُ بالفرحاتِ عِرفاني

ماذا أقولُ؟! وهل حرفي سيسعفني؟!
أم كيفَ أكتبُ شِعري حالَ سُلواني؟!

أم كيفَ أَصدَحُ في الآفاقِ أعلِنُها
تحيةً تنبري في شكلِ إنسانِ؟!

تحيةً أُشبِعتْ بالحبِّ معلنَةً
وماؤُها مِن دَمِي والحرفُ شِرياني
تَحيةً ما أشُيعَت في مُجاملةٍ
لَكنَّها الروحُ تَحكِي عِشقَ هيمانِ

تَحيَّةً تحتوي في كُنه نَفحَتِها
معنى الوفاءِ بروحِي بَل وأركاني

تحيةً تَعتَلِي في الكونِ خالدةً
مَدَّ الدهورِ بلا حدٍّ لأزمانٍ

تحيةً كلُّ معنى للولاءِ بِها
إلى نِهايَةِ عُمرِي بينَ أكفاني

تَحيةً مَا أذيعت قَبلَ قَائِلِهَا
مَدَى العُصُورِ لإنسٍ لا ولا جانِ

تَحيَّةً حِينَ تُتلى تَنتَشِي طَرَباً
لها النفوسُ على إبداعِ فنَّانِ

تحيةً تَملأُ الآفاق قائلةً :
حُبُّ المليكِ سَرَى فِي كُلِّ شِريانِ

أسمُو بِها رُغمَ بُعدِي عَن رُبَى وطني
مِن أرضِ (لندن) نَحوَ القَائِدَ البَاني

فَلا المَسَافَةُ تَمحُو حُبَّ مَملكتِي
ولا البِعَادُ سَيُنهِي عِشقَ أوطاني

ولا الوَلاءُ لعَبدِ اللهِ يَقطَعُه
كيدُ الطغاةِ وحقدُ الغَادِرِ الجاني

آل السُّعُودِ وِسَامُ الفَخرِ فِي زَمَنِي
والفخرُ يَفخَرُ فِيهم كُلَّ أزمانِ

هُمُ العُروبُة فِي أنقى ملامِحها
هُمُ المَكارِمُ مِثلَ الغيثِ هتانِّ

قَد حكَّمُوا شَرعَ ربِّي فارتقوا أمَمًا
نحوَ المَعَالِي بِحفظِ اللهِ رحمنِ

فَقَائِدُ المجدُ عبدُاللهِ حَاكِمُنا
نهرٌ مِنَ الخَيرِ غذَّى كُلَّ بُستانِ

ونائبٌ مَدَّ كَفَّ الجُودِ فِي بَلدِي
فالخَيرُ مقترنٌ بالشَّهمِ سُلطانِ

ولو سَألنَا حِمَى الأمجادِ ملحَمَةً
لَغَرَّدَ الكونُ باسمِ النَّائِبِ الثاني

ولو مياهُ بحارِ الكونِ أجعلُها
حِبرًا لِوصفِي لكُم يا نَبعَ إحسانِ

لَمَا وَفَى الحَرفُ والأوصَافُ أجمَعُها
ولاكتَسَى الوَصفُ عَجزِي حَالَ تِبيَانِي

لَكِنَّهَا دَعوةٌ مِن قَلبِ مُغتربٍ
مَعَ التَّحَايَا لِقَلبِ القَائِدِ البَانِي

أرسلتُها رَمزَ حُبِّي والولاءِ لَكُم
وفرحَتِي فِيكُمُ والفخرُ سُلواني

يا مَن أسَرتُم قُلوبَ الخلقِ قاطبةً
بالجُودِ والخَيرِ مَع عِلمٍ وإيمانِ

أَمَدَّكُم خَالِقِي بالفَضلِ ما رُفِعَت
كَفُّ الدُّعاءِ مُنَاجَاةً لديَّانِ

وفِي الخِتَامِ سَلامُ القلبِ أبعَثُهُ
ما غَرَّدَ الأيكُ لَحنًا فَوقَ أغصَانِ


مقطع فيديو

http://www.youtube.com/watch?v=XCOGNsEZShU


الشاعر : علي بن حسن الحكمي الفيفي - لندن
meteor.15@hotmail.com
1







 4  0  2394
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-27-2011 01:12 مساءً احمد يحيى مباركي :
    يستاهل ابو متعب وشكرا لك يا علي الفيفي
  • #2
    05-01-2011 12:46 صباحًا خــــيـــر الامــــور أوســـطـــها!!! :



    أخي الحبيب "علي الفيفي" زمن الشرهات و الاكراميات قد ولى... هذا لا يعني قط أنني اشكك بحبك للوالد "عبدالله بن عبدالعزيز" حفظه الله ولكن أرى الوسطية هي أفضل الامور سواء في المدح أو النقد... "كنتم خير أمة أخرجت للناس"...

    و دمتم سالمين...
  • #3
    05-01-2011 01:28 مساءً ابو معاذ :
    شكرا يا اخ علي قصيدة رائعة نابعة عن حب ووفاء لملك احبه العالم كله
  • #4
    05-04-2011 05:03 مساءً مفرح التليدي :
    اخي الحبيب لافظ فوك ولا عاش شانئوك ثبت لسانك وطاب جنانك بالله لفظك هاذا سال من عسل ام قد صببت على افواهنا العسل ام المعاني اللواتي قد اتيت بها ارى بها الدر والياقوت متصلا لوذاقها مدنف قامت حشاشته ولو راها غريبا داره لسلا بيض الله وجهك وكتب الله اجرك