• ×

08:20 صباحًا , السبت 26 سبتمبر 2020

هزاع محمد نقا
هزاع محمد نقا

مانجو جازان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مضى على قدومي للعمل في منطقة جازان سنة ونيف ولكن خلال هذه الفترة القصيرة شعرت كأنني قد ولدت بها من شدة التعلق والإعجاب، وهذه خاصية يذكرها كل من جاءها من خارجها، فهي سريعة التعرف والاندماج وكل من عاد منها يبقى متواصلا معها.
ما فاجأني حينما أعود منها أن البعض ممن يسألني عنها اكتشف أنه لا يعرف منها إلا اسمها! ويذهل حينما أحدثه عن نهضتها العمرانية الفتية وجامعتها المتقدمة، وعن سواحلها وجزرها وعن جبالها الشامخات وأوديتها وسهولها الزراعية الخضراء وعن عطوراتها النباتية التقليدية، وعن أمسياتها الشعرية وندواتها الأدبية، وقبل ذلك عن إنسانها طيب المعشر الودود الذي يفتح قلبه قبل بيته ليستضيفك ويتحدث معك بتلقائية وبساطة متناهية تجعلك تؤكد أن جازان مصدر مقولة «البساط أحمدي» لسهولة ويسر الحياة فيها.
وهي أرض خير وسلة غذاء ومحط الأنظار الاقتصادية، وقد بدأت منذ سنوات في قفزة تنموية متسارعة بقيادة أميرها الموفق، جعلت ساكنيها يشعرون بتطورها من يوم لآخر.
وأنا أتلذذ الآن بطعم فاكهة المانجو التي دخل موسمها وأقرأ في الصحف خبر نقل مهرجانها السنوي لتسويق هذه الفاكهة إلى جناح منطقة جازان في المهرجان الوطني للتراث والثقافة «الجنادرية» أفهم كيف يمكن أن تؤدي هذه الفاكهة التي أصبحت رمزا للمنطقة رسالة إعلامية إلى زوار المهرجان الوطني من كل المناطق وتقوم بحملة ترويجية وتوجه دعوة سياحية لزيارة جازان، وأنا أراهن على أن من يشم هواءها مرة واحدة سيدمن عشقها ويكرر زياراته لها، فمن العجب أن توجد لدينا منطقة بمقومات جازان ولا تكون الوجهة السياحية الشتوية الأولى.





5

 3  0  1298
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-07-2011 01:14 صباحًا احمد يحيى مباركي :
    شكرا لك يا أبو محمد على هذه المشاعر الطيبة وما كتبته في مقالك يتضمن فاكهة المانجو ولكن سوف تعرف أكثر وأقدم لك شكري على هذا المقال الرائع
  • #2
    04-10-2011 12:42 مساءً عبدالله مشهور :
    شكرا لك يااستاذ/هزاع وانت عرفناك بدماثة أخلاقك وطيبة تعاملك وكما يقال هذا الشبل من ذاك الأسد فقد عاشرنا عمك محيا وزاملنا اولاده وهم اخوان لنا وسيرتهم العطرة لاتنسى بتاتافأهلا بك بين اخوانك
  • #3
    04-12-2011 01:28 مساءً الغويدي :
    لا فض فوك اخي هزاع