• ×

03:48 مساءً , الأحد 27 سبتمبر 2020

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

أضواء على إغتيال السادات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

رحم الله الرئيس السادات , بطل العبور, ورجل الحرب والسلام ذو الأفق الواسع والفكر الحاذق عاش بعصره ونظر للمستقبل واتهنم بالخيانة من رؤساء دول تقاطروا بعده ولهثوا ليحققوا ماحقق ولم يفلحوا رفض الرئيس حافظ الأسد خطته للسلام وأشار أعوان الأ بأن يعتقل السادات أوتسقط طائرته بصاروخ بعد إقلاعها من مطار دمشق الدولي لأنه عرض على الأسد عقد اتفاقية سلام لاستعادة الأراضي المحتلة وقال له لقد قدمنا شهداء وكنا نحارب إسرائيل وخلفها أميركا فلما رفض الأسد قال له السادات : سيأتي زميلك الطيار حسني مبارك بعد 17عاماً ليتوسط لم عند الأميركان لتتفاوض مع إسرائيل . وبالفعل تم ذلك .
مهما قيلت من ملاحظات وانتقادات على سياسته الخارجية إلا أنه بنظر كثير من المؤرخين والمحللين السياسيين أنه أفضل رئيس جمهورية حكم مصر, فعبدالناصر قمع الحريات بعنف وساهم في مقتل عشرات الألوف من الجنود المصريين بحرب اليمن واحتلت سيناء في عهده وانهار الاقتصاد المصري بعد تدخلاته في حروب اهليه عربية وأفريقية بدعوى تحريرها وتدخله باليمن كان أحد أبرز أسباب هزيمة حزيران 1967م وفساد قياداته العسكرية بقيادة المشير المدلل عبد الحكيم عامر.
فلما تسلم السادات الحكم حاولت مراكز القوى بقيادة سامي شرف وشعراوي جمعة وعلي صبري التخلص منه جسدياً فنصبوا صاروخا موجها عبر بناية فندق هيلتون القريب من منزله موجها لغرفة نومه وتم اكتشافه , وزرعوا كاميرات فيديو بغرفة نومه فاكتشفها وذهب لمبنى المخابرات وأحرق بنفسه كل الأشرطة التي ترعب بها المخابرات المصرية أتباع الرئيس ومواطنين آخرين لابتزازهم وتصويرهم كأعداء لمصر كي يطبقوا نفس الحكم المخابراتي أيام حكم عبد الناصر, ثم تم القبض على تلك العصابة, وهي نفسها من ساهم مع الجناح المتشدد من الاسلاميين حيث تم وضع مادة تسبب الاسهال الشديد لفرقة الاستعراض من ضباط وجنود بمعرفة الاسلامبولي ليتم استبدالهم بمدة قصيرة قبل العرض العسكري بآخرين اختيروا بعناية ليتم تزويدهم بذخيرة وقنابل يدوية حيث من المفترض أن من يفتشهم قبل الذهاب للاستعراض من الفرقة التي أصيب أفرادُها بإسهال شديد ليستبدلوا بآخرين خُطِطَ لينفذوا جريمة الاغتيال , إذ أنه من المعروف ألا تكون الأسلحو المستخدمة بالعروض العسكرية غير مزودة بذخيرة. وهذا ماتم بالفعل وسُمع من الشريط الوحيد الذي صوره مراسل التلفزيون الإيطالي كان ينادي أحد الجناة على "نائب الرئيس" حينذاك : ابعد ياحسني " وبالفعل سمع كثر من المتابعين ذلك عبر مانقل حينذاك بعد مقتل السادات بشهر ذي الحجة عام 1402هـ , عام 1981م
لذلك تقدمت إحدى بنات السادات "رقية" برفع دعوى قضائية تتهم الرئيس السابق "محمد حسني مبارك" ولكن القضاء , وبتوجيه من الرئيس السابق مبارك أجل النظر فيها إلى أن تنحى مبارك وعاودت رفع الدعوى مجدداً , وهي قيد الإجراءات حالياً.

 1  0  1052
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-08-2011 03:22 صباحًا moayed :
    اشكر كاتب المقال على الموجز التاريخي في حياه السادات ...

    عبد الناصر انشأ القوميه العربيه كنموذج للوحده بين البلدان العربيه ممثله في الشام وشمال افريفيا ...

    لم تنجح رغم محاولات القذافي في فترات ماضيه قريبه ...

    ولم تنجح معاهده السلام التي ابرمها السادات في حل الصراع العربي

    ولم تشفع التطبيعيه المباركيه الصهيونيه " نسبه لحسني مبارك " في الحفاظ على نظامه

    اذا فشلت القوميه والسلام والتطبيع ....


    ما الحل لدوله تعيش عى فكر يتغير بتغير ساسته ....