• ×

08:38 صباحًا , الثلاثاء 4 صفر 1439 / 24 أكتوبر 2017

ملتقى " دور الأسرة في الوقاية من التطرف " يبدأ أعماله بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الرياض-واس 

بدأت اليوم أعمال ملتقى ( دور الأسرة في الوقاية من التطرف ) الذي تنظمه كلية العلوم الاجتماعية وإدارة المؤتمرات بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية, بحضور معالي مدير الجامعة الدكتور جمعان رشيد بن رقوش, وذلك بمقر الجامعة بالرياض .

ويشارك في الملتقى الذي تستمر أعماله خلال الفترة من 17 إلى 18 من شهر محرم الجاري, (233) متخصصًا ومتخصصة من العاملين في وزارات الداخلية، والعدل، والإعلام، والتعليم، والشؤون الإسلامية ومنسوبو الجامعات، والمراكز البحثية المتخصصة, والجهات ذات العلاقة من (13) دولة هي الأردن، والإمارات، والبحرين، وتونس ، والجزائر، والمملكة العربية السعودية، والسودان، وعمان، قطر ولبنان، وليبيا، والمغرب، وموريتانيا .

وأكد رئيس اللجنة العلمية للملتقى عميد كلية العلوم الاجتماعية بالجامعة خالد إبراهيم الكردي, في كلمة له خلال الحفل المعد لهذه المناسبة, أهمية الملتقى وأهدافه ومحاوره، مشيراً إلى أن مواجهة التطرف تقتضي أن تعمل الأسرة والمجتمع بمؤسساته المختلفة على بث روح التعاطف والتواد بين الأفراد وإظهار عيوب التطرف و مضاره النفسية والاجتماعية بالنسبة للمتطرفين أنفسهم, وأن تدفع الأبناء للعمل نحو تحقيق أهداف مشتركة وقبول الرأي والرأي الآخر والتعرف على أسباب التطرف .

عقب ذلك, ألقى معالي رئيس الجامعة الدكتور جمعان رشيد بن رقوش, كلمةً رحّب فيها بالحضور في رحاب بيت الخبرة الأمنية العربية, موضحًا أن تنظيم هذا الملتقى المهم يأتي في إطار جهود الجامعة لمعالجة القضايا التي تلامس احتياجات واهتمامات المجتمعات العربية، ومنها موضوع مكافحة التطرف والإرهاب الذي يحظى بالاهتمام العالمي، كما أنه يُنظم إنفاذاً للاستراتيجيات العربية في مجال مكافحة الإرهاب .

وأشار الدكتور بن رقوش في كلمته, إلى أن الجامعة وبتوجيهات كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة, أولت موضوع الأمن الفكري ومكافحة التطرف عنايتها واهتمامها, فسعت عبر مناشطها المختلفة ودراساتها العلمية للدفع بمؤسسات المجتمع ( الرسمية والأهلية ) لتكون شريكاً في تحمل مسؤولية جهود التوعية الأمنية وتحقيق الأمن الفكري.

ولفت أنه بدءاً من الأسرة كمؤسسة اجتماعية رئيسة تقع على عاتقها مسؤولية نشر وتعميق الوعي الأمني، وتحقيق الضبط الاجتماعي, مروراً بالمدرسة ووسائل الإعلام والاتصال والمؤسسة الدعوية ( الدينية ) بكل مخرجاتها ، والعمل على أن يتصدر الأمن الفكري أولويات برامج جميع هذه المؤسسات فهو حجر الزاوية للأمن ضمن منظومة الأمن العام في المجتمع, بل ركيزة كل أمن وأساس كل استقرار, ولذلك فإن إدراك الجميع لأهمية الأمن الفكري وكل ما يؤدي إلى تنقيته من الانحرافات وما يتعلق به من أفكار هدامة وتيارات معادية, يعد ضرورة ملحة للتعامل مع انحرافاته ومواجهته


وأوضح معاليه أن الجامعة قامت في إطار التعاون القائم بينها وبين المؤسسات الدولية ذات العلاقة بتنفيذ العديد من الندوات والدورات والمؤتمرات حول الأمن الفكري ومكافحة التطرف, كما أصدر مركز الدراسات والبحوث في الجامعة مجموعة من الدراسات والإصدارات في هذا المجال, معربًا عن أمله في أن يحقق الملتقى الذي أستقطب له نخبة من المختصين في الوطن العربي والعالم, أهدافه بالوصول إلى توصيات تؤدي إلى صياغة رؤية علمية تسهم بفعالية في تفعيل دور الأسرة في تحقيق الأمن الفكري ومكافحة التطرف .

واختتم معاليه كلمته برفع الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين, وسمو ولي ولي العهد ــ حفظهم الله ــ وأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب على ما يولونه من رعاية واهتمام ودعم غير محدود لهذا الصرح العلمي العربي حتى أضحى أحد أنجح مشروعات العمل العربي المشترك .

عقب ذلك بدأت أعمال الملتقى, حيث ناقش في جلسته الأولى ورقة علمية موضوعها ( التدابير الوقائية الاجتماعية لحماية الأسرة من التطرف) قدمها الدكتور حميد بن خليل الشايجي من جامعة الملك سعود، ثم قدم عميد المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالقاهرة سابقاً الدكتور إقبال الأمير ورقةً موضوعها (رؤية مستقبلية لوقاية الأسرة من التطرف), تلتها ورقة بعنوان (دور الإعلام الجديد في توعية الأسرة من التطرف) قدمها من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور بركة بن زامل الحوشان .

وفي الجلسة الثانية للملتقى نوقشت ورقة عنوانها (الشراكة بين الأسرة والمؤسسات الأمنية) قدمها من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور وجدان التجاني الصديق, بعدها قدمت مدير عام سياسات وتخطيط المنهاج بوزارة التعليم السعودية الدكتورة فاطمة بنت علي الشهري, ورقة موضوعها (دور الأسرة في تعزيز قيم المواطنة), تلتها ورقة بعنوان (الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التربوية) قدمها من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الدكتور غازي بن غزاي المطيري .

واختتمت الجلسة الثانية بمناقشة ورقة الدكتورة هدى توفيق محمد سليمان من جامعة نايف العربية للعلوم الامنية بعنوان (الشراكة بين الأسرة والمؤسسات الاجتماعية) .
وسيناقش الملتقى في جلساته غدًا تجارب الدول العربية في مجال تفعيل دور الأسرة في الوقاية من التطرف .

مما يذكر أن الملتقى يسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف من أهمها : إظهار الدور الوقائي للأسرة في الوقاية من التطرف، والتعرف على الوسائل الوقائية للأسرة في الوقاية من التطرف ، وتعزيز العلاقة بين الأسرة ومؤسسات التنشئة الاجتماعية في هذا المجال ، والاستفادة من التجارب العربية والدولية في مجال تفعيل دور الأسرة ، وإبراز أهمية الإعلام في التوعية الأسرية والوقاية من التطرف ، وإبراز أهمية دور الشراكة بين الأسرة والمؤسسات الاجتماعية في الوقاية من التطرف .
بواسطة : admin9112
 0  0  726
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:38 صباحًا الثلاثاء 4 صفر 1439 / 24 أكتوبر 2017.