• ×

11:28 صباحًا , الأحد 2 رمضان 1438 / 28 مايو 2017

بذكرى اليوم الوطني : قوة الحق وحق القوة ..تدحر هوس المضللين وضلال المرجفين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - رئيس التحرير :  

بحلول الذكرى 86 لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ، العلامة الفارقة في التاريخ المعاصر ، ذكرى نستلهم فيها يوم تم توحيد أرجاءًا مترامية بكيان " المملكة العربية السعودية "، حيث وحد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود ، اشتات الوطن في دولة واحدة باسم واحد لوطن واحد وأمة واحدة ، بعد أن تعمدت وحدة الوطن بقوة الحق ، ومضاء القرار التاريخي الذي باركه جميع أفراد الشعب ،من شماله إلى جنوبه ، ومن شرقه إلى غربه .

عم ويعم وسيظل ، بعون الله ، ويبقى الأمن والأمان والاستقرار والعيش الكريم عنوانًا راسخًا ، ولم يكن ليأتي بهذا الكيان الشامخ لولا فضل الله وتلاحم قيادته وشعبه ، والإقرار بأن هذا الكيان الموحد ضمان لمستقبل الأجيال ،وتم بناء أسس الدولة ب أن كتاب الله "القرآن الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هي المصدر الأساسي والوحيد لتشريعات البلاد ، بمثابة دستور حياة وطريق إلى العمل بما يرضي الله ورسوله ، وبأن ذلك هو السبيل لبلوغ ذرى المجد والسؤدد ، فبايع الشعب مليكه ومؤسس كيانه الجديد عم 1351هـ .

ومن أبرز ملامح عهد المؤسس الملك عبدالعزيز وأنجاله الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله يرحمهم الله وسلمان يحفظه الله ، الثبات على العقيدة الاسلامية بنقاء وقوة مغتقد بأن لا معبود إلا الله وحده ، والإيمان المطلق بأن خير الأمه في انبثاق كل أنظمة الدولة ولوائحها من القرآن الكريم ، وتفاصيل تشريعاتها من سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، مع الأخذ بما لا يتقاطع معهما وفيه مصلحة البلاد والعباد

اليوم الوطني 86 ، يأتي في وقت قامتت وتقوم الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وبمساندة ولي العهد المير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ، بخطوات غير مسبوقة ، إذ تواجه أحلام البائسين وأطماع المخربين وأخطار قوى اقليمية ودولية التي لم تنفك تنفث سمومها ، وتحيك مؤامراتها للنيل من أمن الوطن واستقراره ومقدساته واقتصاده ، وتصدت وتتصدى قيادة المملكة بحزم صاحب الحق ، وبسؤدد من لا يسمح بالانتقاص من الوطن ومواطنيه وترابه الوطني ، ونسيجه المتفرد .

وها هي المملكة تواصل دعم أشقائها في اليمن لإعادة الشرعية التي كاد لها أذناب إيران ، وفي سوريا تدعم اشقاءها ضد الهجمة المجوسية الفارسية والطائفية ، ودعمت ولا تزال تدعم مصر العروبة التي تواجه من باعوا أنفسهم للشيطان ، والحمدلله حققت المملكة نجاحات باهرة اعادت للأمة العربية والاسلامية التي باركت قياداتها وشعوبها تحالف لإنهاء تمرد دُمى تسير من طهران فباؤوا بالفشل والخذلان .

كما تقوم بجهود قل نظيرها بحرب الارهاب وكشف مخططاته ودحره وتقزيمه في الداخل والخارج ، في وقت تتواصل مسيرة البناء والتنمية على قدم وساق مما سبب ذهول أعداء الدين والوطن ، وتتواصل جهودها بتقديم مساعدات إغاثية وغذائية وطبية وإنشانية وتؤمن معيشة أكثر من 6 مليون سوري بمخيمات اللاجئين في الأردن وتركيا ولبنان ،وتستضيف مليوني سوري ، وتؤمن ما يقارب مليوني يمني من مقيم وزائر ، وتقدم عبر مركز الملك سلمان للإغاثة ايصال المساعدات الانسانية عدا ما قدمته نقدًا لمنظمات الأمم المتحدة ، وتبوأت المملكة المركز الثالث بالدول المانحة للمساعدات الاغاثية للاجئين وفقراء العالم ، بالرغم من انخفاض عائدات النفط إلى أكثر من النصف خلال عامين .

ومهما استعرضت ونشرت حقائق عما تقدمة الدولة لن يسعني الايفاء بها ، اسأل الله أن يجقق النصر لجنودنا المرابطين على الحد الجنوبي والذين يسطرون أروع البطولات والتضحيات فلم ولن يسمحوا بانتهاك ذرة من رمال الوطن ، ولا بإقلاق المواطن ، وبالمثل رجال الأمن عبر مختلف الأجهزة الأمنية ، والنجاحات المتتالية التي فشلت فيها دول تسمى "كبرى " في كشف مخططات الارهابيين ومن يقف وراءهم ، وتعد المملكة الآن المرجعية الأولى في العالم التي تمد بخبراتها تلك الدول بكشف المخططات الارهابية ، وهذا لم يأت من فراغ ، ولا أقوله هنا كثناء ومديح وإن كان مستحقًا بل تأكيد كثير من دول اوروبية بأن أجهزة المملكة الأمنية تقدم خبراتها التي أحبطت كثير من الأعمال الارهابية .

ومما يستحق أن أذكره اليوم ، رؤية المملكة 2030 والتي تعتبر فريدة من نوعها لبناء اقتصاد قوي لا يعتمد على مصدر واحد واستطرادًا تساهم في تحسين الخدمات وتحقيق برامج تنموية تستوعب الخريجين من الجنسين كل بمجاله وتخصصة لإدارة تنمية الدولة ، ومشاركة المواطنين في عوائد جهودهم ، وأن ننتهي من الجري خلف وظائف روتينية غير إنتاجية بالمستوى الذي يعادل ما يصرف من مرتبات ، بل ستؤسس لفكر يجد في مساهمة الفرد في الناتج القومي سيحسن الدخل الفردي بصورة مضطردة ...

ختامًا ..نهنئ قيادتنا الحكيمة والشعب السعودي ، ونقدر تضحيات وبطولات جنود
بواسطة : admin9112
 0  0  1.6K
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:28 صباحًا الأحد 2 رمضان 1438 / 28 مايو 2017.