أحمد الملا : الانتخابات العراقية بين الترويج الطائفي والتشخيص الواقعي .. - صحيفة "جازان نيوز"
جازان نيوز : حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام الجمعة 28 رمضان 1435 / 25 يوليو 2014




الوقف الدعوي الخيري بالعارضة 1050  وقف الدعزة بمركز الربوعة
الأخبار مجتمع › أحمد الملا : الانتخابات العراقية بين الترويج الطائفي والتشخيص الواقعي ..
أحمد الملا : الانتخابات العراقية بين الترويج الطائفي والتشخيص الواقعي ..
أحمد الملا : الانتخابات العراقية بين الترويج الطائفي  والتشخيص الواقعي ..

جازان نيوز - بغداد :


تناول الكاتب العراقي أحمد الملا في مقال له نشره بمواقع عراقية الوضع العراقي الراهن , والاعتصامات التي تشهدها مناطق الغرب العراقي , والتي امتدت لتشمل محافظات الشمال وستبدأ يوم غد لتشمل وسط العراق وبغداد بدا مقاله قائلاً :

"من أهم الأدوار الملقاة على عاتق المتصدين من شخصيات ومرجعيات دينية هي تحديد كل ما هو فيه خير وصلاح للشعب وتوجيهه نحو هذا الأمر بكل ما يمكن من وسائل متاحة ويكون التركيز على المرجعيات والرموز الدينية لان المجتمع العراقي مجتمع إسلامي بحت ويأخذ كل مسلماته من هذه الشخصية لذا أصبح لزاما عليها أن توجه الشعب نحو الأصلح والأفضل ومن أهم وابرز ما يحتاجه الشعب هو التوجيه نحو انتخاب الشخصيات التي تعمل على خدمة الشعب وتوفير احتياجاته وتلبية متطلباته مع التوزيع العادل للثروات ويعمل على لم الشمل العراقي ويحاول رتق كل فتق طائفي , وهكذا شخصيات يكون تشخيصها بدون ادنى شك على الاساس الوطني والكفاءة والنزاهة , الامر الذي ينبغي على المرجعية توجيه الشعب الى الانتخاب على اساسه وليس على اساس مذهبي او طائفي او حزبي او فئوي ونظرا لما فيها من أهمية تخص حياة الشعب يجب ان لاتكون مسألة الانتخابات مسيسة من اجل الأهواء ومنافع شخصية وطائفية ومنافع لدول الجوار والدول الإقليمية وهذا ما ينقله لنا واقع الحال في العراق " .

وتناول تلميع الشخصيات المقربة من السيستاني :
" فأصبح الترويج لانتخاب شخصيات تتمتع بالعمالة والفساد وعلى أساس طائفي مقيت والغريب ان من يدعو إلى انتخاب هؤلاء السراق والمفسدين هو المرجعيات والرموز الدينية وكان من ابرز هذه المرجعيات مرجعية السيستاني وكما انه يقف على مسافة واحدة من جميع الكتل والقوائم والمرشحين ؟! فبدلا أن يشخص القائمة الوطنية التي تخدم الشعب وتلبي كل متطلباته فهو يقف نفس الموقف من القائمة التي تحوي السراق والقائمة التي تحوي العملاء والقائمة التي تحوي على طائفيين و و و و هكذا هو التشخيص الذي رآه يفيد الشعب هكذا يوجه السيستاني الشعب نحو الانتخابات واختيار من يخدمهم ؟! ولكن في نفس الوقت نجد هناك من يوجه التوجيه الصحيح الذي ينم عن الروح الوطنية أولا وثانيا يدل عن القدرة والكفاءة في التشخيص والتوجيه الحقيقي لاختيار من هو الأصلح والأنسب فقد كان السيد الصرخي الحسني بالفعل هو الموجه الحقيقي وخير ناصح ومرشد للشعب العراقي فقد وجه الشعب نحو انتخاب الأشخاص العراقيين الاصلاء ممن لم تتلطخ يده بدم العراقيين ولم يضع يده بيد المحتل الكافر وجه الشعب نحو انتخاب أبناء جلدتهم وجعل المعيار الأساسي للاختيار هو الولاء للعراق ولشعبه مهما كان انتمائه الطائفي أو القومي مادام عراقيا ومحبا ومخلصا للعراق وشعبه وكان بيان رقم _ 74 _ (( حيهم .... حيهم .... حيهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة )) ما هو إلا تعبيرا صادقا عن الروح الوطنية التي يتمتع بها هذا المرجع الديني السيد الصرخي .

كما استشهد بنداء امرجع العربي الشيعي السيد الصرخي :
"يا شعبي العزيز سياسة المستكبرين الظالمين المستعمرين سياسة : " جوّع كلبك يتبعك "؛ ويستطرد التعبير عن خشيته من بقاء الوضع الاقتصادي المتردي بقوله :
فسيبقى الشعب العراقي المظلوم في عوز وفقر وضياع وإرهاب وتشريد وتقتيل مادام هؤلاء يتسلطون على الرقاب ؛ وهذه السياسة الخبيثة ملازمة لهم كما أن إثارة الطائفية والنعرات والنزاعات الاثنية ملازمة لهم، وذلك لأنها مادّتهم وزادهم ومؤونتهم في الانتخابات كي يبقوا متسلطين على الرقاب مادام يوجد المنافقون أكلوا مال الحرام المرتشون من المرتزقة المنتفعين الخونة يزمرون لهم ويثقفون لهم ويشترون الذمم لصالحهم .. إنهم سرقوا المليارات وفرّغوا الميزانيات في كل المحافظات ، وعندما يأتي موعد الانتخابات يخرجون فتات الفتات فيدفعون ويعطون منه الرشا الكبرى إلى الفضائيات المأجورة والإعلام الماكر وكذا يشترون به الذمم والأصوات والشرف والعرض والكرامة والغيرة من أشباه الرجال الذين رضوا أن يكونوا في خانة الذل والعبودية والخيانة والعمالة وخانة أصحاب السبت القردة والخنازير , ولا خلاص ولا خلاص ولا خلاص إلا بالتغيير الجذري الحقيقي .. التغيير الجذري الحقيقي ..
التغيير الجذري الحقيقي لكل الموجودين ( منذ دخول الاحتلال ) ومن كل القوميات والأديان والأحزاب .

ويتساءل وبحسرة عن الغبن الذي نال الكثير من الكقاءات وانحسار المناصب ففئة متنفذة متحكمة ومتسلطة على رقاب الشعب العراقي :
فهل عقمن النساء العراقيات الطاهرات .. وهل خلي العراق من الوطنيين الأمناء الصادقين العاملين المثابرين من النخب العلماء والخبراء والمستشارين القضاة والمهندسين والأطباء وأساتذة الجامعات والمحامين والقانونيين والأدباء والإعلاميين والمعلمين والمدرسين وكل الأكاديميين والكفاءات الوطنيين الأحرار , وأين شيوخ العشائر النجباء ..أين التجار والوجهاء والأعيان المحبّون للعراق وشعب العراق وأين الرجال.. أين الشيوخ .. أين النساء ..أين أطفال العراق .
ويضيف متحدثا عن وجوب نصرة الشرفاء : فالشرع والعقل والتاريخ والأخلاق يلزمنا ويوجب علينا أن ننصر وننتصر للعراق وشعب العراق وثروات العراق وكرامة العراق وشرف العراق وعروبة العراق وإسلام ودين العراق وتاريخ وحضارة العراق , فأين النساء و الرجال الاصلاء الشرفاء النجباء أهل الكرامة و الغيرة والشرف والوطنية الصادقة .. أين أهل العراق ... أين أهل العراق ...أين أهل العراق ,وأين أبناء ثورة العشرين المضحون الكرماء ... أين أبناء الثوار وقادة الثورات المباركات و أين شعب العراق , أين شعب العراق ... أين شعب العراق ..... )).

ويختم بمقاله بتبيين مايخلص إليه : "هذا الخطاب اعتبره دستورا ونظاما لاختيار الشخصيات الوطنية التي بدورها يمكن أن تخرج العراق من عتمة الظلم والجهل ومن غياهب الفقر والعوز والحرمان فليكن هذا الخطاب هو طريقنا في انتخاب من يخدمنا".

1
تعليقات : 58 | إهداء : 0 | زيارات : 1961 | أضيف في : 02-21-1434 08:02 PM | إرسال لصديق | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF

تعليقات الفيس بوك



صفحة 1 من 6123456>
التعليقات
50400 "علوان القاسم"
الحق واضح كرابعة الشمس في وقع النهار فالسستاني باع العراق والصرخي مواقفه كبيرة رغم التعتيم الاعلامي الواقع عليه وعلى اتباعه


50401 "محمد هشام"
انما حدث في العراق هو نتيجة السياسة غير المهنية والتوجيهات الخاطئة التي صدرت من قبل بعض المرجعيات الدينية ورجال الدين الذين ثقفوا المجتمع على انتخاب على اساس العرق والمذهب والطائفة ولكن الحمد لله توجد في العراق بعض المرجعيات الدينية امثال السيد الصرخي الذي صحح مسار العراق الخاطئ


50402 "نسرين الفيلي"
إنهم سرقوا المليارات وفرّغوا الميزانيات في كل المحافظات ، وعندما يأتي موعد الانتخابات يخرجون فتات الفتات فيدفعون ويعطون منه الرشا الكبرى إلى الفضائيات المأجورة والإعلام الماكر وكذا يشترون به الذمم والأصوات


50404 "عراقي الاصل"
لقد تمثل المنهج المحمدي الرسالي الاصيل في المواقف الرائعة للمرجع العراقي العربي الشريف السيد محمود الحسني الذي كان وما يزال المدافع الحقيقي عن بيضة الاسلام ورايته ومنهجه الصالح ضد رايات الباطل والانحراف واذناب المحتل وعملائه ، على العكس من باقي الرموز الدينية الاخرى التي تركت الحبل على الغارب والمجتمع وكل شيء في التيه والضياع مع التأييد والتأكيد على انتخاب المفسدين والمنحرفين سياسيو هذه الحكومة الفاشلة .


50409 "علي السعيدي"
ان السيد الحسني هو المرجع الوحيد الذي رفض دخول قوات الاحتلال الى العراق وكشف مخططاتهم الرامية الى اغراق العراق في الفوضى والفساد المالي والاداري ونهب الثروات وكشف زيف المفسدين


50410 "أ. عبد الله الراجحي"
{قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }يونس35
إن مرجعية السيد الصرخي مرجعية رسالية وهذا أمر يشهد به القاصي والداني بما تحمله من فكر نير ودليل علمي وشرعي وكذلك نظرتها السياسية الواقعية فهي شخصت الكثير من القضايا تشخيصا دقيقا من انتخابات وخطة أمنية واتفاقية أمنية والعديد من الأمور التي تخص الشأن السياسي والاجتماعي والاقتصادي سواء كانت هذه الأمور داخلية أي تخص العراق أو خارجية تخص الدول الأخرى وخير شاهد هو بيان رقم 81 ( الموت ولا المذلة .... هيهات منا الذلة ) وهنا نكون نحن أمام أمرين لا ثالث لهما وهما إما إتباع هذه المرجعية الرسالية لأنها تهتم بالشعب بكل طوائفه بدون أي تفريق وبإتباعها وتطبيق منهجها ونكون قد أنقذنا أنفسنا من الهلاك أو التخلي عنها وإتباع المرجعيات الشكلية الكلاسيكية التي لا تهتم إلا بمصالحها وشئنها الخاص وتفكيرها لا يتجاوز بضعة أمتار عن محلات سكناها ونكون قد استحقينا ما نمر به من ظلم وضيم وإجحاف وقتل وإرهاب لان هذه المرجعيات هي دخيلة على العراق وعلى الإسلام ولا تهتم بالعراق قيد إلكترون ,,, فأيهما أهدى وأحق بالإتباع ؟؟ العاقل يجيب



50411 Russian Federation "احمد الموسوي"
السيستاني ضيع العراق والعراقيين ودمر العراق


50412 "كامل"
اللهم انصر العراقيين في كل مكان اميييييييييين


50413 "الاستاذ مصطفى الطائي"
نعم نحن مع المرجع العراقي اعربي الصرخي الحسني بانتخاب الوطنيين الشرفاء من ابناء العراق الغيارى ونشد على سواعد الهراقيين الشرفاء بانتخاب من هم اهلا للقيادة ونبذ الاحزاب الدينية الطائفية


50414 "محمد الدراجي"
مواقف المرجعيه العراقيه المتمثله بالسيد الصرخي الحسني مواقف مشرفه عراقيه ووطنيه غير طائفيه تطالب بحقوق العراقيين كافه تكون ثقيله على المفسدين والعملاء لانها تكشفهم على حقيقتهم وتبين وتزيل قناع القداسه لتكشف الوجه الحقيقي بكل ما يحمل من قبح وفساد وأفساد أما مواقف المرجعيات الاخرى فهو مشين بمعنى الكلمه وهو واظح لا يحتاج التعليق والاضافه.


صفحة 1 من 6123456>

مشاركة

تقييم
10.00/10 (2 صوت)

الحجم

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في Google

جديد المقالات


المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (جازان نيوز ) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها