• ×

10:50 صباحًا , الثلاثاء 5 ربيع الأول 1440 / 13 نوفمبر 2018

بالصور.. لقطات آسرة لسعوديتين تعيشان بموضة السبعينيات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - متابعات : 
نشر موقع العربية نت ، تقريرًا عن سيدتين سعوديتين ، تعيشان ببساطة وفقًا لما كان سائدًا في السبعينات من القرن الماضي ، من حيث اللباس ،و المعيشة واسلوب الحياة جاء فيه :
انطلق المصور الشاب، عبدالعزيز النزهة، الذي أراد محاكاة الملابس التقليدية لامرأة سعودية تعيش في السبعينيات، بإحدى حارات الرياض القديمة أو منطقة نجد، مهتماً بتفاصيل دقيقة تعكس شخصية المرأة وتعطي انطباعاً وصورة لنمط الحياة الاجتماعية في تلك الفترة، على حد وصفه.

النزهة، الذي خصَّ "العربية.نت" بهذه الصور، قال: "قبل الشروع في عملية التصوير كنت متحمساً وكانت هناك أسئلة تدور في ذهني. من ناحية اللبس ونوع القماش والمقاسات، إضافة إلى جزئية أخرى في طريقة حمل الفتاة للأغراض وطريقة الوقوف عند الباب قبل وبعد طرقه".

وتابع: "بحثت في البداية عن إجابات لتلك الأسئلة، ثم جهزنا إكسسوارات خاصة للتصوير وبحثنا عن الموقع المناسب، وشاركت معي في هذه التجربة فتاتان سعوديتان أحبتا الفكرة، وهذا الأمر كما رأيتم أعطى الصور مصداقية كبيرة من ناحية الوقوف وإيماءات العيون وإتقان اللبس وطريقة الحلي، وبلا شك كان سيحدث العكس لو كانت المرأة أجنبية".

وفي سياق حديثه، بيّن النزهة أنه صور اللقطات في حي "البجيري" بالدرعية، نظراً لوجود المباني التراثية والتاريخية التي تنتمي إلى تلك الفترة الزمنية، لافتاً: "لو لاحظتم الصور شاهدوا الثياب القديمة المشجرة والحلي والبرقع. كما أن طريقة لبس العباءة لم تكن بالموضة الموجودة حالياً واللباس في الصورة هو للحياة اليومية وليس للفرح، لأن ملابس الأفراح يضاف إليها بعض الحلي. وبالنسبة للمرأة كلما كانت هناك صلة قرابة بينها وبين أهل العروس أو العريس تأنقت أكثر".

وأضاف: "من التفاصيل المهمة كيفية حمل الفتاة الأغراض باليد أو على الرأس. وعندما تطرق باب جارتها تنزوي حياءً إما إلى اليمين أو اليسار كنوع من الأدب والحشمة واحترام أهل البيت وهذه من وصايا الأمهات. كذلك لم تكن العباءة مغلقة مثل اليوم والبرقع كان هو السائد وليس النقاب. وفي المجمل العام ما قمنا به يأتي في إطار المحاكاة والاجتهاد فقط".

كذلك أشار إلى أنهم عاشوا التجربة، وكان محظوظاً، على حد وصفه، بالتقاط صور خارجية للمباني ذات النمط التاريخي الذي تشتهر به الدرعية وتعبر عن هوية وتاريخ المكان.

وكشف النزهة، الذي سبق أن شارك بصور للتراث السعودي في محافل دولية، عن أن هذه الصور التقطها بعدسة جواله في تجربته الأولى لاستخدام الجوال في التصوير الاحترافي، مؤكداً أنه وجد متعة كبيرة في استخدام كاميرا الهاتف النقال، وأنها لا تقل في بعض المواصفات عن الكاميرا الاحترافية، التي بحسب ما ذهب إليه، قد تنطفي نهائياً خلال السنوات القادمة وتصبح من الماضي.

image
image
image
image
image
image
image
image



المصدر ( العربية نت)
بواسطة : المدير
 0  0  112
التعليقات ( 0 )