• ×

06:10 مساءً , الإثنين 14 محرم 1440 / 24 سبتمبر 2018

روسيا : منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تصدر تقريرًا يتهم دمشق باستخدام الأسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية

الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (الحياة)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - وكالات : 

توقعت روسيا اليوم (الجمعة) أن تصدر منظمة «حظر الأسلحة الكيماوية» تقريراً «مليئاً بالأدلة الكاذبة» يتهم دمشق باستخدام الأسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية في سورية، قبل أيام من اجتماع لهذه المنظمة يهدف إلى تعزيز صلاحياتها.

وسبق أن أعلنت المنظمة في أيار (مايو) أنها أخذت عينات من مدينة دوما التي شهدت في السابع من نيسان (ابريل) هجوماً كيماوياً مفترضاً، ومن المتوقع أن يتم الاعلان عن خلاصات الخبراء الأسبوع المقبل، بحسب المدير العام للمنظمة احمد اوزمجو.

من جهتها ، حمَلت الدول الغربية النظام السوري مسؤولية الهجوم الذي أدى بحسب مسعفين إلى مقتل 40 شخصاً على الأقل، وردّت عليه واشنطن وباريس ولندن بضرب منشآت عسكرية لدمشق. واعتبرت موسكو ودمشق أن الهجوم لم يكن أكثر من تمثيلية.

المسؤول الكبير في الجيش الروسي الجنرال ايغور كيريلوف ، أكد في مؤتمر صحافي أن «من الواضح أنه يتمّ اعداد تقرير اتهامي جديد مليء بالأدلة الكاذبة». وأضاف أن «بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية الخاصة تجري تحقيقها كما تشاء»، معتبرا أن هذا التحقيق «لا يمت بصلة لا إلى الموضوعية ولا إلى الحياد ح قبل أيام من اجتماع خاص تعقده المنظمة في 26 و27 حزيران (يونيو) في لاهاي، بناء على طلب قدمته لندن لتعزيز صلاحيات المنظمة.

ومن المفترض أن يدرج على جدول أعمال الاجتماع قرار منح خبراء المنظمة صلاحية تسمية المسؤولين عن استخدام أسلحة كيماوية في المستقبل.

وأكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أنه عُثر على معدات تستخدم لتصنيع أسلحة كيماوية في دوما المعقل السابق للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية التي استعاد النظام السوري السيطرة عليها في ابريل (نيسان)، مصنّعة في أوروبا الغربية.

وقالت زاخاروفا ان «هذه المعدات التي كانت بين أيدي الارهابيين والمقاتلين، مصدرها أوروبا الغربية»

وفي أواخر نيسان (أبريل)، أكدت روسيا العثور على أسطوانات مصدرها ألمانيا تحتوي على مادة الكلور و«قنابل دخانية» بريطانية في الغوطة الشرقية.
بواسطة : المدير
 0  0  97
التعليقات ( 0 )