• ×

11:47 مساءً , الجمعة 10 رمضان 1439 / 25 مايو 2018

استشهاد 4 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - وكالات : 
.
استشهد اربعة فلسطينيين بينهم طفل وجرح مئات آخرون برصاص الجيش الاسرائيلي والغاز المسيل للدموع اليوم (الجمعة)، في قطاع غزة حيث يواصل الفلسطينيون حركة الاحتجاج التي يقومون بها منذ 30 آذار (مارس) الماضي واطلقوا عليها اسم «مسيرة العودة الكبرى»، وفقًا لـ وكالة الصحافة الفرنسية (ا ف ب ).

وتدفق آلاف الفلسطينيين على طول السياج الحدودي الذي يفصل القطاع المحاصر عن الدولة العبرية. وذكر مراسل وكالة «فرانس برس» ان صدامات تجري بين مئات الشبان والجيش الاسرائيلي بالقرب من الحدود.

واوضح ان الشبان يشعلون الاطارات ويلقون الحجارة بينما يرد الجيش الاسرائيلي باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.

وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع أشرف القدرة استشهاد اربعة فلسطينيين الجمعة وجرح حوالى 600 آخرين في المناطق الحدودية الشرقية للقطاع.

وقال القدرة ان «الشهداء هم احمد رشاد العثامنه (24 عاماً) وأحمد نبيل أبو عقل (25 عاماً) والطفل محمد أيوب (15عاماً) وجميعهم من جباليا واستشهدوا برصاص الاحتلال شرق جباليا، وسعد ابو طه (29عاماً) الذي استشهد شرق خان يونس» في جنوب قطاع غزة

ولفت الى ان حصيلة الجرحى «645 جريحاً بالرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، بينهم خمسة في حالات خطرة»، مضيفا «بين الجرحى 29طفلاً».

وذكر مراسل «فرانس برس» ان بين الجرحى «احد مصوري تلفزيون أبو ظبي الاماراتي الذي أصيب بيده اليمنى بالرصاص الحي».

وبمقتل باستشهاد الاربعة ترتفع حصيلة شهدا الاحتجاجات منذ 30 اذار (مارس) الماضي الى 37 فلسطينياً. وجرح حوالى خمسة الاف اخرين بالرصاص والغاز المسيل للدموع الذي استخدمه الجيش الاسرائيلي في أقوى موجة عنف يشهدها القطاع منذ حرب 2014.

واكد شهود عيان ان احمد ابو عقل كان يقف بالقرب من الحدود بجانب شبان يشعلون اطارات سيارات، موضحين انه من ذوي الاحتياجات الخاصة اذ انه ابكم. وكان ابو عقل جرح في ساقيه اثناء الاحتجاجات على اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لاسرائيل في السادس من كانون الاول (ديسمبر) 2017.

وفي كلمة وجهها أمام الاف الفلسطينيين على بعد مئات الامتار من الحدود مع اسرائيل قال رئيس «حماس» في القطاع يحيى السنوار ان «قيادة القسام (الجناح العسكري لحماس) وعلى راسهم القائد الكبير ابو خالد (محمد) الضيف يجلسون على مدار الساعة في غرفة عمليات متواصلة لحمايتكم والتدخل اذا لزم».

أما رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» اسماعيل هنية فقال خلال زيارته للمتظاهرين شرق جباليا: «ستزول هذه الاسلاك والحدود المصطنعة لنعود الى ربوع فلسطين». واضاف مخاطباً الفلسطينيين داخل الاراضي الفلسطينية وخارجها «استعدوا للنفير العام وتهيأوا للمسيرة الكبرى في ذكرى النكبة» الـ 70 في منتصف ايار (مايو) المقبل.

وتابع: «نقول لهؤلاء المحتلين انكم تواجهون جيلاً فريداً لا يعرف الخوف ولا الجبن، تواجهون جيلاً يحب الشهادة، قوتكم لن تفيدكم امام هذه المقاومة الشعبية الوطنية والطوفان البشري لمسيرة العودة».

وبدأ الفلسطينيون في 30 اذار (مارس) الماضي «مسيرة العودة» بالتزامن مع ذكرى «يوم الأرض»، على ان تختتم في ذكرى النكبة في 15 ايار (مايو) المقبل. وهي تهدف الى المطالبة بتفعيل «حق العودة» للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الاسرائيلي عن القطاع.

وكان السنوار مع طفله ابراهيم (3 سنوات) وابنته الرضيعة (سبعة اشهر) سار بين المتظاهرين على مسافة 400 متر من الحدود.

واطلقت الهيئة المنظمة للاحتجاجات على تحركات اليوم اسم «مسيرة الاسرى والشهداء»، وعلقت على طول طريق المسيرة صورا لقتلى وأسرى. الا ان مجموعة من الشبان الفلسطينيين اطلقت عليها اسم «جمعة الطائرات الورقية».

واطلق هؤلاء الشبان عشرات الطائرات الورقية التي علقوا عليها اعلاماً فلسطينية ومنشورات كتب عليها «ايها الصهاينة. لا مكان لكم في فلسطين. عودوا من حيث اتيتم لا تستجيبوا لقيادتكم فانهم يرسلونكم الى الموت او الاسر ..القدس عاصمة فلسطين».

وكان الشبان الفلسطينيون قاموا صباح الجمعة باطلاق طائرات ورقية محملة بمواد حارقة على مناطق زراعية في اسرائيل. ويبدو ان هذه الطائرات في طريقها لتصبح أحد رموز «مسيرة العودة».

وكان الجيش الاسرائيلي حذر سكان غزة من الاقتراب من السياج.

وكتب الناطق العسكري باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي على صفحته على «فايسبوك» باللغة العربية، متوجها الى الفلسطينيين: «حماس تقذف مستقبلكم ومستقبل أبنائكم في الهواء وتوهمكم بانها تفعل شيئا من أجلكم».

واتهم الحركة التي تسيطر على قطاع غزة بانها «تنشر فيديوهات لاستخدام ادوات عبثية.. لن يقودكم الى اي نتيجة».

وتتهم اسرائيل حركة «حماس» التي خاضت ثلاث حروب ضدها منذ العام 2008 باستخدام التظاهرات لتنفيذ أعمال عنف.
.
بواسطة : المدير
 0  0  67
التعليقات ( 0 )