• ×

01:41 مساءً , الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018

صيدلانية سعودية : أعمل بأحد المولات بمجال صرف الأدوية والتسويق وكاشير عند نقص الموظفين (صور)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - متابعات : 


الصيدلانية رغد الخضير التي تعمل في أحد المولات ، بالرغم من أنها تخرجت في الجامعة بتقدير امتياز، ولم تنتظر العمل الحكومي.. بل أقدمت على خوض تجربة العمل في مول، متحدية الصعاب والعوائق التي واجهتها.

وعن قصتها، قالت رعد في حوار أجراه معها موقع "العربية.نت" :" أنها كأي بنت طموحة، تحلم بدراسة الطب، ولكن قدر الله درسj صيدلة، .

واضافت : ولو عاد بها الزمن للاختيار من جديد، لكانت فالصيدلة أولى رغباتها بالمجال الصحي".

واشارت رغد إلى أن "الصيدلة"، واسعة المجال في نطاق العمل.. لكن وظيفة الصيدلي كانت متاحة للرجال فقط، وعند تخرجها تقدمت لعدة جهات حكومية، وخاصة إلى أن وصلها إعلان يطلب صيدلانيات، للعمل في المولات، الأمر الذي ،شعرت معه بالسعادة، عندما أبلغوها بالقبول وقد وجدت تشجيعا.

ووصفت عملها الحالي بالتجربة المفيدة.. مبينة أن المول يضم جميع طبقات المجتمع ومختلف الجنسيات، وبيئة مناسبة لتطوير المهارات والمعلومات.

وعن العمل بالقطاع الخاص بصفة عامة ، أوضحت "رغد" أن العمل في القطاع الخاص؛ أن كل موظف مسؤول عن سمعة الشركة، ويعمل في عدة مجالات منها الكاشير، والتسويق، وصرف الأدوية، وتحمل مسؤولية أي مُنتج أو دواء يُصرف، وهو ما يحدث معي، فأعمل بصرف الأدوية، وشرح طريقة استخدامها، والتسويق للمنتجات التجميلية، والطبية، وكاشير عند نقص الموظفين.

ولفتت أن العمل في القطاع الحكومي، مختلف حيث الأمان الوظيفي أكثر، ومهام العمل واضحة ومحددة، والدوام خمسة أيام.

ونوهت بمشاعر الترحيب من الغالبية ولاقت منهم ترحيب واحتضان بالدعاء ،مشيرة إلى أنها تخدم المجتمع بكل صدق وأمانة، وكثيرا ما أسمع من عملاء سعوديين، قولهم، "دامك سعودية، بنشتري منك".

ولفتت أن البعض يرى أن الصيدلي مجرد بائع، وهناك عادات غير صحية لاحظتها مثل التعود على أدوية باستمرار، دون وصفة طبية، وكلها أمور ترجع إلى ثقافة خطأ، وبأنها تسعى لتغييرها..ولا تحبذ صرف الدواء، إلا بعد التأكد من حاجة المريض إليه.

ونفت قيامها بتسويق منتجات إلا عن معرفة وتجربة، وأقول وجهة نظري في المنتج حسب المكونات، وفوائدها، وللعميل حق الاختيار.

image

image
بواسطة : المدير
 0  0  422
التعليقات ( 0 )