• ×

11:20 مساءً , الأربعاء 25 جمادي الأول 1438 / 22 فبراير 2017

بالفيديو | ضاعت "فلوس الوطن" "والأمانات ..ظلت تدور فينا " مع فشل مشاريع تصريف مياه الأمطار من موسم لآخر ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كتبه / رئيس التحرير : 


"ضاعت فلوسك يا وطن ...ودوري يا دارة دوري" ، لسان حال كل مواطن لا يملك من الأمر شيئًا حيال الفشل الذريع في تصريف مياه الأمطار ، بالرغم من مليارات الريالات التي وفرتها الحكومة ...للأسف لم تكن كارثة "جدة" عبرة ، ولا فشل قنوات تصريف مياه الأمطار في العاصمة الرياض قبل عامين ...جرس إنذار لتلهب لهمم أميني أمانات ورؤساء بلديات مناطق المملكة ومحافظاتها ومراكزها ،، هل تعولون على أن الوقت يمر وينسى المواطن ، وينصرف التركيز عن هشاشة مشاريع ، أم تنتهي مسؤوليتكم بمجرد رسو اي مشروع على شركة منفذة .

نظل مع الأمطار ، سنويًا ؛ و مع كل موسم أمطار ؛ وكأننا بالموسم الذي سبقه ، وما نقلته قنوات التلفزيون ، والاعلام بصفة عامة ومواقع التواصل ، عن تعليق الدراسة ليس خشية الأمطار ، بدول بعالمنا الواسع أمطارها طوال العام ، ولا تعليق إلابعوصف وفيضانات أنهار وبحار مع زيادة منسوب المياه ، لكن لأمطار كما أمطارنا فلا ....

كثير من الدول شحيحة الموارد ، أمطارها طوال العام ، بلدياتها " تعمل " والدليل أن قنوات تصريف المياه سالكة فيما مشاريعنا ضخمة والنتائج صادمة ، تخمة في جيوب وأرصدة مقاولين ، ومن يسهلون لهم ، ويغضون الطرف عنهم من المؤكد لا يحفلون بالنتائج قدر حرص المسؤولين بالاحتفاء بهم من خلال حفلات مبهرجة لتدشين اي مشروع أو ،وبحضور مقاولين " من الباطن" والمقاول الأصيل مجرد ضيف شرف يقدم درعًا تذكاريًا هدية لراعي حفل الافتتاح أو التدشين ، ومن ثم التقاط الصور المبهرة .

من المؤمل ، أن تتم محاسبة كل مسؤول بالأمانات له علاقة مباشرة بأي مشروع ثبت فشله ليس على النتائج فقط ، بل منذ الاعلان ، إلى تقديم عروض المنافسة ، إلى الترسية ، ومن الخفير إلى الأمين ، وبالطبع " الوزير "، أم ستتكرر كل عام بتوجيه اللوم على الشركات المنفذة التي لا يجرؤ مسؤول على مناكفتها .أو يعيِّن جهة اشرافية نزيهة محايدة ،تتابعها من البداية إلى النهاية ...

و في كل منطقة أمير عليه مسؤولية تعيين لجان تحقيق واعلان نتائجه ،،ثم المحاسبة ، كما أعلن بعد كارثة جدة بعامين ، أم ستكتفي بالتحقيقات التي لتي أجرتها اللجان بعد كل كارثة ، أم كانت وستكون لامتصاص تذمر المواطنين .

وما اعتدنا عليه بعد انتهاء الأمطار ، تبدأ المعالجات " الترقيعية " ويومًا بعد يوم ، يتنفس المسؤولون الصعداء ، " داعين الله أن يصرف الأمطار " حتى لا ينكشف عوارهم المتجسد في هشاشة مشاريع تصريف مياه الأمطار ، بجميع مناطق المملكة .

وحدها ، العاصمة المقدسة ، وكنت أقمت فيها شهورًا ، وصادف هطول أمطار غزيرة لم تشهد مكة لها مثيلًا منذ ستين عامًا ، كما سمعت من كثير مواطنيها ، ولم ألاحظ اي مياه متجمعة أو أن اعيقت حركة المرور أو علقت الدراسة ، كان هذا في عام 1405هـ ، الآن ، لعلها لا تزال كذلك.

كنا نفاخر بأبها وشبكة تصريف الأمطار فيها وكأن الغرور أصابها فلحقت بجيزان ، و المنطقة الشرقية والدمام على وجه الخصوص محل إشادة في تصريف مياه الأمطار ، ولكنها هي الأخرى لحقت بالرياض ، وكذلك تبوك ، الجوف وسائر المناطق .

أما في جازان ،و مع كل موسم ، فحدث ولا حرج ، فقد أقامت البلديات شبكات تصريف مياه الأمطار في بعض المدن ، وجميعها فشلت ، وما جرى في جيزان ، المدينة ،منذ أربعة أعوام ، فكانت الأسوأ ، وأثارت ضجة على مواقع التواصل والصحف، فالشبكة الخاصة بتصريف مياه الأمطار ، ومع اول اختبار ، امتلأت الشوارع ، واغلق بعضها ، وبيوت اجتاحتها المياه وكان الوضع بمجمله ماساويًا ، وشكلت لجنة تحقيق ، ومع انتهاء الأمطار استمر ضفط المياه أيامًا ، ونقل الأمين وطويت الصفحة ..

هل من خطط جادة لدى وزارة البلديات ؛ تقوم على عمل دؤوب ومخلص على مدار العام لفحص جميع شبكات تصريف الأمطار ، وبموازاة ذلك ،لجان تحقي... أم تترك أقنية تصريف مياه الأمطار طوال العام مهمة ، ومن ثم تسقط بالدقائق الأولى في المواجهة مع هطول الأمطار ... وتتكرر المهازل ...

بواسطة : admin9112
 0  0  141
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:20 مساءً الأربعاء 25 جمادي الأول 1438 / 22 فبراير 2017.