• ×

09:34 مساءً , الثلاثاء 7 صفر 1440 / 16 أكتوبر 2018

قصيدة .. ( وَطَنُ الْشُمُوْخِ )

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
مطران اعيَّاشي


للشِعْرِ فِي وَطَنِ الجَمَالِ مَكَانُ=أنا فِيْكَ قَلْبٌ عَاشِقٌ ، هَيْمَانُ

يَا مَوْطِنَ الأبْطَالِ ، ذِكْرُكَ شَامِخٌ=وَسَمَاكَ تَصْغُرُ عِنْدَهَا الأَكْوَانُ

تَاقَتْ إلى أفْيَاءِ أمْنِكَ أنْفُسٌ=وَإلى سَنَائكَ أمَّكَ الأَوْطَانُ

عِقْدٌ مِنَ الألْمَاس ِ نُظِّمَ دُرُّهُ=قَدْ خَصَّهُ بِجَمَالِهِ الْدَّيَانُ

تَهْفُوْ إلَيْكَ ، وَفِيْ تُرَابِكَ قِبْلَةٌ=يَهْمِيْ إلَيْهَا الُرُوْحُ وَالْوُجْدَانُ

وَطَنٌ تَسَامَى لِلْوُجُوْد ِ ، مَنَارَةٌ=تَحْكِيْ مَآثِرَ مَجْدِهِ الأزْمَانُ

نَفْدِيْكَ بِالأَرْوَاح ِ ، وَهِيَ عَزِيْزَةٌ=وَتَمُوْتُ دُوْنَ تُرَابِكَ الفُرْسـَانُ

يُوْمٌ بِهِ شَمْسُ الْبُطُوْلَةِ أشْرَقَتْ=خَضْرَا يُطَرِّزُ وَمْضَهَا الْتِيْجَانُ

ذِكْرَى مِنَ المَْجْد ِ الْمُؤثلِ خُلِّدَتْ=جَذْلَى يَزُفُ عَبِيَرَهَا الْرَّيْحَانُ

يَوْمٌ أَغَرٌ لِلْمَلَاحِمْ ، نُوْرُهُ=لَيْثُ الَعُرُوْبَةِ سَيْدِيْ سَلْمَانُ

مَلِكٌ عَلىْ عَرْش ِ الفَخَارِ مُوَقَّرٌ=مِنْ أجْلِ عِزِّكَ تَرْخُصُ الأَبْدَانُ

اضْرِبْ بِنَاْ نَغْشَى الْعَدُوَ صَوَاعِقَاً=وَإلَى الْمَنِيَّةِ يُقْدِمُ الْشُجْعَانُ

فَلْتَبْقَ يَا ألَقَ الْمُلُوْكِ مُرَصّعَاً=بَيْنَ الْقُلُوْبِ يَحُفُكَ الْرَّحْمَنُ

يَأ أَيُهَا الْوَطَنُ الْمُضَمَّخُ بِالْسَّنَا=رَسَمَتْ حُرُوْفَ جَمَاْلِهِ الْشُّطْآنُ

وَطَنٌ بِأَوْسِمَةِ الْجَلَالِ مُرَصَّعٌ=وُلَعَاً تُصَافِحُ لَحْنَهُ جَازَانُ

رَمْزٌ لَكَ الْسَيْفَانِ رَمْزُ عَدَالَةٍ=وَالْنَّخْلَةُ الْخَضْرَا هِيَ الإِحْسَانُ

دُمْ أيُّهَا الْوَطَنُ الْمُعَتَّقُ شَامِخَاً=أمْنٌ يُرَفْرِفُ فَوْقَنَا وَأمَانُ

هِيَ رَايَةُ الْتَّوْحِيْدِ تَسْمُقُ رِفْعَةٌ=نَحْوَ الْسَّمَاءِ يَؤُمُّهَا الْقُرَآنُ

فَلْتَبْقَ نِبْرَاسَاً لِكُلِّ فَضِيْلَةٍ=رَمْزَاً يُعَطِّرُ تُرْبَكَ الإِيْمَانُ

بِفَمِ القَرِيْضُ أَصُوْغُ كُلَّ مَشَاعِرِيْ=فِيْ مَوْطِنِيْ وَالفَخْرُ لِيْ مَطْرَانُ

بواسطة : مطران عياشي
 0  0  133
التعليقات ( 0 )