• ×

11:20 صباحًا , الإثنين 13 صفر 1440 / 22 أكتوبر 2018

تيقنوا بدونها ... لا انتشار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

تتوارد الأفكار المنتجة لأي عمل إبداعي من عقلية تمتلك ثقافة عامة أهمها الثروة اللغوية وقواعدها ومخيلة وتصور تتناغم مع هموم الأمة والمجتمع في قالب أدبي احترافي يمتلك المخارج التي تسعفه لإقناع المختلف معه بالزوايا التي عالج بها المنتج الأدبي أو العلمي أو الثقافي بشتى فنونها وأن يمتلك والمهارة في تسويقه .

فعالم اليوم وخاصة فئة الشباب وهم الركيزة الأساسية في المجتمع ومدى مراعاته لرتم توجهاتها المعتمدة على قبول المنتج بأبهى صورة بعيدة عن الاسهاب والحشو ولغة التوجيه الوعظية المعقدة بمفرداتها التي يجب أن تتواءم مع مختلف الأذواق وأن تتخلى عن التقعر والايغال في الرمزية المفرطة أو التعمية

. حاليًّا؛ فأي منتج إبداعي أدبي أو اجتماعي أو ثقافي بصفة عامة؛ يستحيل أن يجد إقبالًا دون أن يمر بمواقع التواصل الاجتماعي منذ أن كان مجرد فكرة وبعد انتاجه عبر رابط أو اعلان دعائي جاذب ، وهذا ما نلاحظة من كم هائل من روابط أو عناوين من مؤلفين أو صحافيين وحتى كبريات الفضائيات والصحف العالمية تقوم بعملية ترويج ليقينها باستحالة أن يصل المنتج بدونها .

وأن يمتلك مُنتِج العمل حسابًا عبر تلك المواقع ولديه متابعين من فئة الشباب ويظل المنتج المطبوع للفئات ذات التوجه الكلاسيكي من الفئة العمرية الأخرى ، والعنصر المهم يظل بحجم المُنْتج من حيث أعداد المتابعين والمهتمين بفكره والرسالة والرؤية التي نجح مسبقًا في تبيانها .

بواسطة : محمد المنصور الحازمي
 0  0  108
التعليقات ( 0 )