• ×

02:35 صباحًا , الأربعاء 12 ربيع الثاني 1440 / 19 ديسمبر 2018

إيمان إسماعيل
بواسطة  إيمان إسماعيل

لا تحدثوني عن الرحيل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
إيمان إسماعيل

تلك الهمسة التي تسللت لمسامعي
سقطت في اعماق خوفي
كنت دائما انتظر الصبح
ولا يعنيني مرور الليل
لا اتقصد انتظارة ابدا
ألازلتم تسألون الرحيل
لكم البحر والسماء الذهاب لدي هناك
إما الغرق او الخلود
لا انتهاء فيهما
تلك المعزوفات كأنين البتر
لا تنقضي آلامه ابدا اتركهاا هناك
سازرع في كبد السماء انفاسي و
الون شروق الشمس ما دام ينبض الحب حولي
والرحيل الذي يكسو زنبقات أرضكم هناك
سالبد سماءه بسحب شمائل الحياة
وليزهر عالمكم حبا
ولكم يا ساكني الارض دفء الحنين للحضن الاخير
الذي لاينتهي ويذداد غزارة بمرور السنون
وسلام كبرودة ماء زمزم لروح عطشى
وخلود يدوم بين انتظار جميل وجنة نعيم
لم يعد يسقط سهوا
باتت كل الأشياء مقصودة
فقط لم يعد هناك متسع لانكار رحيلهم
وسيبقي انتظاري للصبح كخلودهم للقاء

بواسطة : المدير
 0  0  201
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-24-1439 05:00 مساءً المحامي محمد هادي احمد درويش :
    نموذج من التحسر على المفقودين مع بقاء الأرض تنبت الزهر وتنبت بالرجال الشجعان المدافعين عن الوطن ومقدساته وسكانه على مختلف الأطياف لن تذهب أنفس الشهداء إلا الى الجنه وتعست أيدي الغزاة المجرمين* ولا رحيل عنك جازان مهما بعدت المسافات.