• ×

02:44 مساءً , الإثنين 10 ربيع الثاني 1440 / 17 ديسمبر 2018

أحمد الحربي
بواسطة  أحمد الحربي

ليالي القاهرة...(٨) ....في دار أروقة !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

أحمد الحربي
_ _ _ _ _ _

الطقس كان باردا أكثر من اللازم, وكنا قد اتفقنا مع الدكتورة منى المحاقري على أن نلتقي في وسط البلد, فسبقتها إلى هناك مع الصديق مؤمن عبد الحميد المرافق الشخصي, وعندما وصلنا إلى مول كبير لفت انتباهي وجود ملابس شتوية فاخرة فأخذني الفضول لأسأل عن السعر فقط, ولكن البائع كان ذكيا لدرجة إقناعي بشراء (بالطو) جاكيت صوف.

قد أكون في حاجته تلك الليلة لبرودة الطقس, لكنني بكل تأكيد لن أحتاجه بعد سفري من القاهرة ،وجاء اتصال الدكتورة منى التي كانت بالقرب من المول, فالتقينا واتجهنا إلى شارع الشيخ معروف المتفرع من شارع شمبليون, الذي يقع فيه مبنى مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر, وعندما دلفنا المبنى وصعدنا الدور الأول علوي بيسر
وسهولة, فإذا بالصديق الشاعر (هاني الصلوي) في استقبالنا, هاشا باشا, كما يرحب بالقادمين من أقاصي الروح.

قرأت في مدخل الصالون أمسية شعرية عربية دانماركية, أبطالها عدد من شعراء الوطن العربي من تونس ومصر والعراق واليمن بالإضافة إلى شاعر من الدانمرك, الذي ألقى نصوصا بلغته وكانت الترجمة الفورية حاضرة فلا غرو لأن مؤسسة أروقة تهتم بالترجمة بالإضافة إلى النشر والتوزيع, ثم استمعنا إلى وصلة غنائية يمنية عبقت بكل جمال اليمن وفنها الأصيل, وكان هناك برنامج معد مسبقا لتكريم الشاعر المصري شعبان يوسف من قبل منتدى السنونو العالمي.

حضرت الأمسية لأستمتع بالشعر, ولكن الصلوي أصر على مشاركتى وقدم لي رشوة حين احتفى بي احتفاء خاصا, وقدم لي هدايا ثمينة من مطبوعات الدار, وذكر لي شيئا عن ديوانه الأخير (لا كرامة لمستطيل) الذي سيصدر خلال الأسبوع نفسه, ولكنني لم أحصل عليه, ومازلت أطالب به مع التوقيع.الزملاء في أروقة لم يتركوا لي مجالا لأعتذر فشاركتهم بنصين قصيرين ثم هممت بالمغادرة لارتباطي بموعد مع الأستاذ عبدالسلام فاروق نائب رئيس تحرير الأهرام.

وقد اتفقنا عندما التقينا في مدخل بوابة نقابة الصحفيين في الليلة الماضية, وغادرت أروقة وبرفقتي الصديقة الدكتورة (نوال مدّوري) الأستاذة في جامعة باجي مختار في عنابة بالجزائر التي أبت إلا أن ترافقني إلى خارج المبنى لتطمئن عليّ حتى ركبت سيارتي, فشكرتها على نبل أخلاقها, وودعتها مع المهندس الدكتور صالح الراعي واتجهت إلى مبنى الأهرام, والتقينا هناك بالأصدقاء في جو حميمي, ولقاء صحفي ممتع مع الجميل يس غلاب....
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة.


بواسطة : المدير
 0  0  225
التعليقات ( 0 )