• ×

04:30 مساءً , الإثنين 10 ربيع الثاني 1440 / 17 ديسمبر 2018

المدير
بواسطة  المدير

بناء المجتمع ... أولًا ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
عبدالكريم المهنا

اسلوب لا يَمُت لنا كأحفاد صحابة ، وشعب سعودي عظيم ، ومتعلمون ومثقفون بسوادنا الأعظم ...! هذا الأُسلوب الإخواني الشيعي التكفيري الذي تم (جَرُهُ) الينا كم تجر الكلاب الجيفة ، تم جلبه لنا وإذابته بماء بارد، وتقديمه لنا عن طريق الاخوان (اكرمكم الله) كالعودة والقرضاوي والسويدان وعوض القرني واشباههم .

كلما جاءنا قرار جديد ، او غرد احد جهلائنا خارج السرب ناح النائح ولطم اللاطم ؛ تعليم البنات ، والدش ، وتنظيم اعمال الهيئة ، وقيادة المرأة ، والسينما ، ودخول الملاعب للنساء ، والسماح بدخول الشباب للأسواق ، واغلاق الميكرفونات الخارجية أثناء الصلوات ، الخ . كل تلك الأمور يتم ايهامنا انها لتمييع الدين والمجتمع وللتغريب وللتخريب .وكأن اجهزتنا وولاة أُمورنا لا يحسبون اي حساب لنا ولا لحفظ العقيدة ولا لحماية المكتسبات والوطن ولا لمستقبل شبابنا ،ومع ذلك تتم الهرولة والصراخ والعويل والويل والثبور وان القيامة قائمة ، والساعة ازفت ، واخر الزمان دخل بقدميه .

نترصد شروق الشمس من الغرب .وتكون نهاية كل امر من تلك القرارات ان يتم تطبيقها ، ونصبح وقد نضُجت واعتُمدت وطُبقت ، وفي كل واحدة منها ينتهج الكثير نفس الأسلوب بلا تحديث ولا تغيير ولا منهجية ( الدعاء بالنار ، والتباكي ، والشتم والتكفير وضياع الدين ) ودائماً النتيجة( لم ينجح أحد )والمقترحات تتقدم ويوافق عليها المجتمع ويتم تطبيقها رغما عن النائحين ،والأنكى والأعظم اننا نحن النواحون الشتامين المشككين بأولياء الأمر وبطاناتهم نكون من المهرولين بالصفوف الأولى .

فنركب الدشوش قبل المطالبين بها ، وندخل بناتنا ميادين العلم والعمل ، ونشتري لهن السيارات ، ونستخرج لهن رخص القيادة ، وندخل معهن ومع اطفالنا قاعات السينماء حتى خارج السعودية قبل السماح به ؛متى نتجاوز هذا الاسلوب الهزيل الكريه الممزوج بافكار قطب ،واموال بن ثاني ، وكيد الانجليز ،ودسائس اليهود ، وخيبة العربي الجاهل ،وفتاوي أبو قَرَض ...؟!

اليس لنا اساليب أخرى تتوافق وملتنا الكريمة ، وتعليمنا المتقدم ، وثقافتنا الراقية ، وخبراتنا المتراكمة و اين القدوة للأبناء ...؟! أين المتابعة لعوائلنا واطفالنا ، ومشاركتهم اعمال يومهم بشكل دائم .اين قوارب النجاة التي يجب ان نخرزها لهم لتجاوز الخناثة ، وتجاوز المخدرات ، وتجاوز الفشل التعليمي ، وتجاوز الاحباط ، وتجاوز ضعف اقامة الصلوات في وقتها ، واحترام الكبير حتى لو كان عامل النظافة او عامل البناء ، واماطة الأذى عن الطريق ، والحفاظ على البيئة والثروة الحيوانية ، وتطبيق تعاليم الاسلام بالتعامل مع نساؤنا واطفالنا وخدمنا ...؟!

اين تعليمنا وتوجيهنا للجيل للحفاظ على القيم وطاعة ولي الأمر ، وكره اعداء الله ، واحترام انسانية الانسان بكل اشكالها ...؟! .لقد تجاوزنا أكثر مما يجب حتى دخل علينا أعداؤنا من شدة افراطنا بالتجاوز ، حتى خرج منا جيل يتقرب الى الله بقتل أُمه ، وأبيه ، والخروج على ولي الأمر ، بل والتفجير بالمسلمين داخل محراب الجامع عندما يركعون لله ...؟! .دعو الآخرين للجهات المسؤولة عنهم ، دعوا الفتوى لهيئة كبار العلماء ، ودعوا الأمن لرجال الأمن ، ودعوا المحاكمات للقضاة ولا تسبقوهم بما يجب ان يحكموا الناس به ، دعوا الاعلام لوزارة الإعلام

اخرجوا انوفكم من جحورٍ لا تعلمون نوعية الروائح التي بها اهتموا بأنفسكم ، بعوائلكم ، بأجسادكم ورياضاتكم ونوعية مأكلكم ونومكم المبكر والتقيد بانظمة المرور والكف عن الغيبة والنميمة ، والانتاج . لا تجعلوا من انفسكم مصلحين وانتم لم تصلحوا شؤونكم ، ووعاظًا وأنتم لم تستمعوا لأهل الوعظ .نحتاج ان نبني مجتمعاً قبل بناء الإقتصاد

#زيد_روما عبدالكريم المهنا

بواسطة : المدير
 0  0  180
التعليقات ( 0 )