• ×

06:55 صباحًا , الإثنين 4 شوال 1439 / 18 يونيو 2018

ليالي القاهرة ... (5) أمسية ثقافية في نقابة الصحفيين..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
أحمد الحربي

في متحف طه حسين كنت أتأمل في كسوة الجدار, ولفت انتباهي التاريخ الذي ذكره المرشد وأظنه 1974م فهو أقرب للصواب, ولكن قاطعتني الشاعرة الأنيقة همت مصطفى باتصالها لتؤكد موعدها معي لإحياء أمسية شعرية في ذات المساء الأحد 4 فبراير 2018 في نقابة الصحفيين,.

غادرنا المكان قبل أن أعلق على الهدية, وفي المساء عشنا في جو ثقافي فني كما هي عادة ليالي القاهرة الثقافية حين تأخذنا من تلابيبنا لنحيا اللحظات الفاتنة بين الأحباب والأصدقاء من مرتادي المكان المسكونين بحب الأدب والفن, فكان الأستاذ الفنان القدير محمد عبد الدائم نجم اللقاء بلمساته الفنية الحانية وتقديمه لوجوهٍ جديدة ذات شباب وحيوية وأصوات عذبة واعدة .

كان قد وعدني بها في جلسة جانبية قبل أن يبدأ المساء الثقافي, وقد كان صادق الوعد, حيث استمعنا إلى عدد من الأصوات الشابة الجميلة في مقاطع من ألحانه, وفي مدرسته الخاصة التي يقدم من خلالها كل طاقته وبذله جهودا كبيرة من أجل شباب مصر وشاباته؛ حضرت ابنته الراقية هناء عبد الدائم كالعادة في أناقة حضورها وثقافتها, واحتفائها بضيوف مصر, وبشخصي على وجه الخصوص كما قال والدها بأنها ستحضر من أجلي فشكرا لها من القلب, وشكرا لأبيها الذي زرع فيها الثقة وأحسن تربيتها.

كان المساء مفعما بالجمال الفني والأدبي بمشاركة عدد من الأصدقاء والصديقات كالشاعرة همت مصطفى من مصر, والدكتور طلال الجنيبي من الإمارات, والشاعر سمير فراج من مصر, والشاعر صفوت ناصف من مصر, وحضور عدد كبير من الجمهور الجميل الذي تفاعل مع قصائد الشعراء وغناء الشابات, تعرفت على وجوهٍ جديدة, وحظيت بتوقيعاتٍ لكتبهم, فشكرا للقاصة شاهيناز فواز التي أهدتني مجموعتها القصصية (أنا الذي لا أعرفه), وشكرا للشاعرة نور الجنة درويش التي أهدتني مجموعتها الشعرية (إبرة حلم).

ثم غادرنا النقابة عند الحادية عشرة مساء, وعند الباب تقابلنا مع الأستاذ عبدالسلام فاروق نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام, الذي طلب أن نزوره في مكتبه, ووعدته بالزيارة في مساء اليوم التالي, ودعته ؛وغادرت مع الأصحاب واستمرت ليلتنا الثقافية في جلسة خارج النقابة في الهواء الطلق بمقهى على ناصية الشارع في وسط البلد, وبحضور كل الأحبة الجميلين اللذين احتفوا بنا على طريقتهم, فشكرا لهم وشكرا للجميل سامح محجوب الذي أكرم وفادتنا تلك الليلة فهو كريم الأصل والمحتد, وغادرنا المكان ونحن في شوق إليه, وربما عدت إليه في زيارة قادمة.
................ وإلى اللقاء في الحلقة القادمة..

بواسطة : أحمد الحربي
 0  0  155
التعليقات ( 0 )