• ×

01:58 مساءً , السبت 28 ربيع الأول 1439 / 16 ديسمبر 2017

أوقِفوا عبث السُّفهاء بالفلسطينيين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

ردتني عدة رسائل من اخواني يتمنون عليَّ ان اكتب عن الفلسطينين الذين أمعنوا في سِبابِنا وشتمنا والتعرض لرموزنا وان انتصف لوطني منهم ، وأكشفهم وأُعريهم امام الناس .. لذلك أول ما أقوله :- إحذروا يا احفاد صحابة رسول الله ان ينجح بن ثاني في دق الأسافين وفتح الجبهة تلو الجبهة علينا مرة مع الاعلام ، واخرى مع الشعراء والقبائل ، ومرة مع الإماراتيين ، ومرة مع الفلسطينيين ...الخ

الفلسطينيون اهلنا ومهما دفع بن ثاني لانصار حماس (اكرمكم الله) ان يُغروا سُفهائهم ليسبوا ويشتموا السعوديين ، وينشروا المقطع تلو المقطع ، وكل مُشاهد يرد باللعن مما سمع .. فلا يخدعنكم بن ثاني وشياطينه .. خمسون عاماً ونحن أعظم مُناصر لهم ولأرضهم لن نُضيعها لأجل جاهل سب او مخمور شتم او سفيهٍ تندر ؛ من سبنا من الفلسطينيين فهو احد ابنائنا واخوتنا وله منا العفوا وتجاهل كل سوء يصدر ولو استمر كذلك الى يوم يبعثون ، وفلسطين وطننا وقضيتنا .

لا تجعلوا (جُهلائنا وسُفهائنا) قادةً لنا في التواصل الاجتماعي بل ابصقوا في وجه كل من تناول اهلنا في تلك الأرض بسوء حتى وان كان من اعز ابنائنا .. إلا ان يستنفِرنا إمام المسلمين او ولي عهده .. لا يجب ان نعيث بهذه القضية ، التي افلست حماس وقطر من دفنها والقضاء عليها فجعلوا تلك المهمة القذرة على عاتق سفهاؤنا دون ان يفهموا الخُطة

ولنا في أبي بكر اسوة حسنة بذلك الرجل الذي كان يدفع له ابابكر الصداقات وكانت النتيجة ان افترى ذلك الرجل على سيدتنا عائشة واتهمها بالباطل حتى برأها الله , فلما قطع ابو بكر صدقته امره سيدنا محمد زوج عائشة بان لا يقطع صدقاته عنه فاعادها ابابكر اليه ؛ أليس هو قدوتنا ، وكثيرٌ منا هُم احفاده اليوم ، ومن يتناول الفلسطينيين بسوء فهو اما معتوه أو مغسول دماغه ، او عدو لأُمته ،

الفلسطينيون شعب عظيم يدافع عن قضية عظيمة ، لا يجب ان نتصيد عثراته وسحبه عن هدفه ، بل نتجاوز ، وندفعه للامام ، ونغمض اعيننا ، ونتجاهل باسماعنا كل مامن شانه ايقاف عجلته ،وبهذا يسلم ونسلم فهو جزء من امتنا يتعرض للإبادة ، ويدفع الثمن ارواحاً تلو الأرواح ؛نحن بخير ورخاء وامن وحرية ، وهم في شر وفقر وخوف وضنك ..الا نُقدر لهم تلك الظروف ...؟.

نحن اصل العرب بالدهاء والحكمة والتسامح وكظم الغيظ فهل انتهت وماتت تلك الصفات فينا ...؟! وقد حفر بن ثاني لإهلاكنا واضطر ان يقتل كل العرب لأجل ان يقتلنا فهلكوا وهلك معهم وبقيت السعودية هي الوحيدة الواقفة على قدميها ، وازددنا قوة ...! كل ذلك دليل حكمتنا وثباتنا وعفونا عن الكثير ووقوف الله معنا فلا نضيع ذلك

ويجب ان نعي ان الفلسطيني هو من ( اوقف نمو اسرائيل ) وابقاها بهذا الحجم منذ ستون عاماً بل انه نجح في تقليل حجم نموها السرطاني عندما بسط سيادته على الضفة الغربية وغزة ولو لم يوقف ذلك النمو لكانت اليوم قد تضخمت من النيل الى الفرات فشُدوا ازره ، واسندوا ظهره ولا تجعلوه عدواً لكم ،فالفلسطينيون كالسعوديين فبهم المجاهد والعظيم والعاقل ، وفيهم الاحمق والارهابي والدسيسة .

ستبقى السعودية والسعوديون على عهدهم منذ المؤسس عبدالعزيز إمام المسلمين ، وعهد الملك الكريم عضد ابيه الملك سعود بن عبدالعزيز ، والملك فيصل ، والملك الصالح خالد الذي لاقى ربه وهو يستخدم نفوذه لدي أميركا لوقف اسرائيل عن قصف الفلسطينين في بيروت ، وباني السعودية الحديثة فهد ، وحامل هموم وطنه عبدالله ، وملك الحزم سلمان ، وشبل الأُمة محمد بن سلمان سيبقون اوفياء لكل فلسطيني ولقضيتهم ومقدساتهم ،من يتفوه عليهم يتم القامه حجراً .

نجح بن ثاني في اثارة السعوديين (سلبياً) للمرة الأولى في تاريخنا ضد اهلنا ليشكك وينسف كل مادفعناه من ارواحنا واموالنا .. يكتب بن ثاني ويسبنا ويشتمنا بأسماء فلسطينية ،ويكتب ويسب الفلسطينيين ويشتمهم باسماء سعودية عن طريق غرفة عمليات مظلمة جهزها لهذه المهمة لمعرفته بان شعبنا شعب عواطف وشعب كرامة ،فاذا استسعر الموقف ودخل السعوديون الحقيقيون ضد الفلسطينين الحقيقيون في الشتم والكراهية وتبادل السباب سحب اذنابه واسماءه المستعارة وجلس يتفرج ...!! لن ينجح ذلك الغبي امام شعب الدهاة مثلنا ؟ لا.


#زيد_روما عبدالكريم المهنا

بواسطة : عبدالكريم المهنا
 0  0  197
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:58 مساءً السبت 28 ربيع الأول 1439 / 16 ديسمبر 2017.