• ×

03:04 مساءً , السبت 29 صفر 1439 / 18 نوفمبر 2017

أَخِي سَلَامُ اللهِ

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

هَــــذَا الـلَـقِـيْـطُ يَـبِـيْـعُ أَرْضـاً خَـالِـدَهْ.
عُـكْـرٌ يُـحَـرِّكُ فِـي المِـيَـاهِ الرَّاكِـدَهْ.
يَـمْـشِــــي بِـلَا وَعْـيٍ يَـقُـوْدُ جُـنُـوْنَـهُ،
لِـنِـهَـايَـــــةٍ حَـتْـمِـيَّـــةٍ أُوْ وَاقِـــــدَهْ.
يَـا أَيُّـهَـا المَـسْـخُ الـقَـمِـيْءُ مَـتَـى تَعِي،
إِنَّ الـشُّــعُـوْبَ وَلُـوْ تَـنَاسَـتْ حَـاقِدَهْ.
تَصْحُـوْ الـشُّـعُـوْبُ مِنَ السَّبَاتِ بِـثُـوْرَةٍ،
رُغْـمَ الـتَّـفَـرُّقِ سُـوْفَ تَـبْـقَى وَاحِدَهْ.
لَـمْـلَـمْ كِـلَابَـكَ كِـي يُـعَـوُّوا عِـنْـدَكُــــمْ،
وَاجْـمَـعْ عَـبِـيْـدَكَ فِي البِـلَادِ البَـائِدَهْ.
كِـسْـرَىْ يَـبُـوْلُ عَـلَـى ثِـيَابِـهِ خِـشْــيَـةً،
جِرْذَانُكُـمْ بِوَرَى السُّـقُـوْطِ مُـسَـانِـدَهْ.
فَـالـفُـرْسُ تَـبْـنِـي مَـجْـدَها مِنْ طُـغْمَةٍ،
صَـارَتْ رُعَـاعاً لِـلْـمَـهَـانَـةِ عَـابِـدَهْ.
يَـدُهَـا التِـي بَـطَـشَــتْ بِـهَـا أَنْـعَـاقَكُـمْ،
تَـسْـعُـوْنَ بَـعْـدَ الأَمْـرِ دَرْبـاً فَـاسِـدَهْ.
وَلِـسَـــانُـكُـمْ فِـي الـذُّلِّ يَـبْـتِـرُ لَـفْـظَـهُ،
كَــــذِبٌ مَـقِـيْـتٌ قَــــدْ يُـرَدِّدُ مَــارِدَهْ.
فَالأَرْضُ تَـشْـهَدُ عَنْ صَـلَابَةِ عَـزْمِنَا،
وَدِمَـاؤُنَـا فِـي الـنَّـائِـبَـاتِ الـشـَّـاهِـدَهْ.
سَـتَمُوْرُ أَرْضُـكَ فِي الوِجَـايَةِ جَـمْـرَةً،
تَصْحُـوْ الدَّفَائِنُ فِي السِّـمَاتِ الوَاجِدَهْ.
وَتَـهِـيْـجُ نَافِلَةُ الغُـرُوْبِ عَلَى الـسَّـــنَا،
وَلَـعُ البُـعَـادِ عَـنِ الجِّـهَاتِ الشَّــارِدَهْ.
تَـرْوِيْ الـسُّـطُـوْرُ بِـلَا مُنَـاجَـاةٍ، تَفِي
فُوْقَ الصَّـحَـائِـفِ لِلْـغَـرِيْبِ مُعَاضِدَهْ.
وَتَـضِـيْـعُ فِي الإِنْـشَـاءِ قَـبْلَ مَـعَـارِكٍ،
سـِعَـةٌ تُـلَـبِّـي فِي الخَصِـيْمِ مَقَـاصِدَهْ.
وَأَخِـي سَـــلَامُ اللهِ فِـي إِنْـسَــــــــــانِـهِ،
تُـوْقٌ يُـصَـلِّـي فِـي هُـبُـوْبٍ نَـاشِــدَهْ.
لِـمَـحَـبَّةِ الأَصْـلَابِ رَبْـــطُ مُـعَـاقِــبٍ،
يَـلِـجُ الـصُّـدُوْرَ إِلَـى الـغُـدَاةِ الـرَّائِدَهْ.
يَـرْنُـو فَـنَـاءَ الـنَّـفْــــــسِ فِي أَعْـقَـابِـهِ،
وَيَـجُـوْدُ بِالإِعْـيَـاءِ صَـرْفَ مَـحَـايِدَهْ.
اسْـرِفْ نَحِـيْـبَـكَ فِـي التَّـجَـافِي مُـتْـلَفاً،
تَـأْتِـي الـشُّـجُوْنُ عَلَى العَطَايَا السَّائِدَهْ.
سَـطَـعَ النَّـهَـارُ عَلَى الجِّـبَـاهِ فَأَقْــبَلَـتْ،
تَـرْتَـابُ فُـوْق الـوَجْـدِ نَـارٌ خَـامِـــــدَهْ.
صَـلَـبُـوْا انْتِمَائِـي فـِي خِـدَاعِ هَزِيْمَةٍ،
تَـرَكُـوْا صَـلَاتِي فِي الخَـفَـايا صَامِدَهْ.
وتكـالبـوا فـي الـنـهـشِ من نابِ الأنا،
وتـصـالـحـوا تـحـتَ الظـلالِ الفـاردهْ.
سَــــــنُـمَـارِسُ الأَدْوَارَ دُوْنَ وِصَـايَـةٍ،
شِـــــيْـخٌ يُـغِـيْـرُ بِـلَا هُـدَىً لَا فَـائِـدَهْ.
كُـوْمٌ مِـنَ الأَثْـدَاءِ عِـنْـدَ مَـجَـالِـــــــسٍ،
عـِهْــرٌ يُـوَزِّعُ لِـلـرَّخِـيْـصِ مَـوَائِــدَهْ.
طِـفْـلٌ يَـشِـيْـخُ عَلَى الحَلِـيْـبِ مُرَابِطاً،
فَـقْــدٌ تَـجَـلَّـــى فِـي الـخِـيَـانَـةِ وَالِــدَهْ.
تِـيْـهٌ يَـقُـوْدُ إِلَـى الـتَّـمَـاهِــي حُـزْمَـــةً،
تَـصِـلُ النِّـهَـايَـةَ فِي التَّـوَارِي جَاحِدَهْ.
يَـعْـرَىْ الطَّـرِيْـقُ يَمِـيْـعُ دَرْءَ طَـهَارَةٍ،
كَـانَـتْ تُـــوَلِّـي لِـلْــوَلَاءِ مُـجَـاهِــــــدَهْ.
صَـــــارَتْ نُـفُـوْقــاً يَـعْـتَـلِـي أَرْذَالَـهَـا،
وَتَـصِـيْـحُ فِـي مُـتَـنَـاقِـضَـاتٍ زَاهِــدَهْ.
فَـتَـمَـاسَـكُـوا فِـي قَـتْـلِـنَـا مِـنْ مَـذْهَـبٍ،
وَتَـفَـارَقَـتْ أَصْـلَابُـنَـا الـمُـتَـبَـاعِـــــدَهْ.
ضَـاعَـتْ بِـلَادٌ مِنْ غَـبَـاءِ حَـرِيْـصِـهَا،
تَـاهَـتْ عَـلَـى خُـدَعٍ عُـقُـوْلٌ رَاشِــدَهْ.
هَـذَا دَمِـي الـمُـشْـتَـاقُ ضَـمَّ وُجُـوْدِكُـمْ،
يَـسْـقِـي الـتُّـرَابَ فَـتَـسْـتَـنِـيْـرُ مَـرَاقِدَهْ.
هَـذِي الـبِـلَادُ أَبِـي أَخِـي أُمِّـي غَـــدِي،
هَـذِي البِـلادُ صَـحَـتْ عَضِيْدَ سَوَاعِدَهْ.
فَانْـطُـقْ بِـتِـلْـكَ الــرُّوْحِ تَـحْـيَـا آمِـنـاً،
وَاسْـجُـدْ عَلَى خُصَـبِ الحَـيَاةِ الوَاعِدَهْ.
فَـالأُمَّـــةُ الـمِـعْـطَـاءَةُ الـخِـيْـرَاتِ تَـبْــ
ــقَى عِـمْـقَ نَاصِيَـةِ الحَضَارَةِ قَاصِدَهْ.
بِـيْـنَ الـقُـبُـوْرِ يَـعِـيْـشُ شَــعْـبٌ حَـالِـمٌ،
فَانْـظُـرْ لِأَسْـــمَـاءِ الـبَـقَـاءِ شَــــوَاهِـدَهْ.
سَـتَـلُـوْحُ بِالأُفْـقِ الـقَـرِيْـبِ رَسَــــائِـلٌ،
تَـتَـنَـاقَلُ الأَجْـيَـالُ سَـــــطْـرَ خَـرَائِـدَهْ.
وَطَـنُ الـدِّمَـاءِ عَـلَـى الـحِـرِيْقِ مُـمَـدَّدٌ،
وَالـشِّـعْـرُ يَـغْـزُوْ فِي الجِّيَاعِ قَصَائِدَهْ.
وَالـكِـفْـرُ يَـطْـمِـــرُ بِالفَـظَـائِـعِ عَـبْدَهُ،
يُجْـزَىَ، يُدَافِـعُ عَـنْ إِلَـهِ مَـفَـاسِــــــدَهْ.
خِـزْيٌ وَعَـارٌ مُـثْـقَــــلٌ بِـجَـرَائِــــــمٍ،
كَـلْـبٌ تَـرَبَّـعَ لِـلْـعُـرُوْشِ الـفَـاصِــــدَهْ.
وَالـنُّـوْمُ فِـي وَضَـحِ الجِـنَـايَـةِ مُـلْـهِـمٌ،
وَعَـلَـى الـمَـرَاعِـي بِـيْـعُ نَـفْـسٍ كَامِدَهْ.
سَـقَـطَ القِـنَـاعُ عَنِ الوُجُـوْهِ مُـحَـطّـمـاً،
صَـاغَـتْ مَصِـيْـري زُمْـرَةٌ مُتَهَاوِدَهْ.
ارْفَـعْ سَـــلَامـاً لِلـشَّــــــهِـيْـدِ مُـكَـبِّـراً،
سَــتَـرَىْ الـحَـقِـيْـقَـةَ فِـي خِـيَامٍ بَارِدَهْ.
بِـعُـيُـوْنِهُمْ تَـبْـكِـي دُعَـــاءَ الـعَـوْزِ مِـنْ
أُمَـــمٍ تُـتَـاجِــرُ بِـالـضَّـحِـيَّـةِ رَاغِـــدَهْ.
وَتَـنُـوْحُ فِـي سُــوْقِ النُّـخَـاسَـةِ جُـثَّـةٌ
سـُــوْرِيَّـةٌ مَـنْ يَـشْـتَـرِي مُـتَـصَـاعِدَهْ.
مَـنْ يَـشْـتَـرِي قُـوْتَ الصِّـغَـار بِـقُبْلَةٍ،
وَتَـصِـيْـرُ فِـي نَـظَـرِ الحُـثَـالَـةِ قَـائِـدَهْ.
سُــــــوْرِيَّـتِـي يَـا طِـفْـلَـةً مَـقْـتُـوْلَـةً،
صَـارَ الوَضِـيْعُ عَـلَى مَصِـيْرِكِ رَائِدَهْ.

آذار/ نيسان/ أيار/2015

بواسطة : أحمد عبدالرحمن جنيدو
 0  0  184
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:04 مساءً السبت 29 صفر 1439 / 18 نوفمبر 2017.