• ×

03:03 مساءً , السبت 29 صفر 1439 / 18 نوفمبر 2017

السعودية ستظل حُصْرُما وقذىً في عيونكم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

غريب أمرُهم ، كانوا يتملقون ويتجملون من الغرب أن السعودية "تغذي التطرف الديني "في مدارسها وجعلوا منها السبب في كل نقائصهم وخزعبلاتهم ، وأنها دولة متشددة ، في الوقت الذي تعلن ليس تنظيرًا بل حقيقة أنها تسير وفقًا لكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم؛ تمارس مسؤولياتها وتتعامل مع كل جديد اقتصادًا وثقافة واجراءات مالية ونقدية؛ تحدث وسائل انتاجها، وتنوع مصادر دخلها القومي وبجميع أنشطتها بما لا يمس ثوابت الدين، هب شذاذ آفاق بنسج أكاذيبهم .

نقول لمن يذرفون دموع التماسيح على الدين؛ وهم يعلمون أنهم يكذبون ويعلمون أننا نعلم أنهم يكذبون وعلى رأسهم الخنزيرة و محمد الهاشمي الحامدي الذي سخر كذبه لجيبه العفن ، وأبواق فضائيات اخوانية ، ومن لا يهتمون اصلًا لا بدين ولا بشيم العروبة، على الدوام وبعد القرارات الأخيرة والتي باركها علماء أجلاء بهيئة كبار العلماء، ومشاريع تنموية تعتبر رافدًا اقتصاديًّا مهما ، لم ترق لهم بحسبانهم أنها تتعارض مع الدين؛ أمر مضحك يدل على ضحالة فكر ، ومرض قلوب ؛ بالأمس تتهكمون واليوم تتباكون ، إنه النفاق بعينه ، يتعشمون أن مسؤولًا سيستقطبهم ويسكت أفواههم النتنة بما يحلمون به ، تَعْسًا لكم وخاب سعيكم .

السعودية ستظل حُصْرُما وقذىً في عيونكم الزائغة ، تحسدونها وتحقدون عليها ، لأن فيها قبلة المسلمين رضيتم أم أبيتم ، أمنها واستقرارها لانظير له وشعبها نسيج واحد في لحمة مع قيادته يختلف في ما يخص الشؤون الخدمية ان راؤوا قصورًا لم ينافقوا ، وحكومة لم توجه صحافة أو تلفزيون أو غيره بعدم نشر وإذاعة أي قصور خدمي ..لما ذا ؟ لأن الدولة ترى في الشعب مرآة حكومته، ولأنها تتطور وتنمو ، وأن العرب والمسلمين والعالم أجمع يثقون فيها وفي قادتها ، ولأنها الدولة العربية الممثلة بقمة العشرين ، وأكبر دولة مانحة لمساعدة الشعوب المنكوبة ، وبأن لها مصداقيتها وكفاءتها وملاءتها وصمودها في وجه كل باغٍ أثيم ، لا تهتم بخزعبلاتكم و تخرصاتكم وحماقاتكم .

و في سياسة الدولة الخارجية وعلاقاتها مع الدول الأخرى ، وما يخص أمنها القومي ،،وفي الحرب والسلم كل المواطنين السعوديين مع دولتهم وهذا ما هو جارٍ في أعرق النظم الديمقراطية نجد أحزاب المعارضة تنتقد وتعترض وتجادل ببرلماناتها في ما يخص شؤون شعوبها الحياتية ،وفي قرارات الحرب أو السلم تصطف كل القوى والأحزاب المعارضة مع حكوماتها .

نقول للهاشمي صاحب المنحازة والتي يسميها "المستقلة" وللخنزيرة المسماة "الجزيرة " ولقنوات تبث من تركيا وإيران ، لقد ارتهنتم لشرذمة بائسة مكشوفة تسيرها جماعة الاخوان الارهابية ومعها "الحمدين " واشباههم " منبوذة من شعوب دولها؛ فيما هي تتماهى معها ، توارب وتلمح وتلمز وتهمز في قرارات سيادية ، وتجد من يتصدى لهم دون توجيه أو أمر من أيً كان و تتعقبهم بالقلم العفيف ، تكتم أنفاسهم بالحجج الدامغة التي تبين عوارهم ، فأولئك لا وزن لهم ولا قيمة ، لذلك يتباكون عليهم ، يتعبون أنفسهم ويهدرون أوقاتهم وأموالهم على منتفعين انتهازيين لا هم ولا شغل لهم إلا السعودية ، اطمئنوا السعودية ليست في حاجة لمديحكم وثنائكم ...


بواسطة : محمد المنصور الحازمي
 0  0  310
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:03 مساءً السبت 29 صفر 1439 / 18 نوفمبر 2017.