• ×

06:22 صباحًا , الخميس 1 محرم 1439 / 21 سبتمبر 2017

ما وراء إيقاف (قطر) تحصيل خدمات الماء والكهرباء ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

البنوك القطرية تلفظ انفاسها الأخيرة القذرة في دعم الإرهاب ..والمواطن القطري لم يتم رفع راتبه ريالاً واحداً رغم ارتفاع كافة الأسعار بأكثر من ١٠٠٠٪‏ ولم يعد قادرا على دفع فواتير الخدمات الحيوية (الماء والكهرباء) وسوف يتم ترحيل دفعها الى اقساط شهرية لا تتجاوز ١٥٪‏ لمدة ثمانية عشر شهرا قادمة ، وستكون قابلة للاعفاء عن شريحتين من شرائح المواطنين حسب دخولهم المالية.

اليوم ايضاً صدر التقرير المالي القطري نزفت البنوك القطرية (٦) مليار دولار خسائر للشهر الماضي وكانت في الشهر الذي سبقت اعلنت انها استنزفت (٧) مليار دولار ،وطلبت وزارة المالية القطرية من البنوك القطرية الاستنفار بالبحث عن زيادة التعاملات المالية الخارجية بعد ان تم تجفيف تعاملاتها الداخلية من قبل السعودية وطالبت بنوكها للتحرك السريع في تحصل كافة ديونها المتأخرة على الأفراد والشركات والمنظمات والدول

واعلنت الدوحة اليوم انها ضخت (٧) مليار دولار قامت بتوزيعها على خزائن البنوك القطرية لمساعدتها على الصمود في حين علق احمد المهندي احد مستثمري بنك قطر الوطني ان هذا المبلغ غير كافي وان المبلغ الذي كانت تتوقعه الأوساط المالية القطرية هو ضخ (٣٢) مليار دولار ؛وهذا ما حدا بحكومة آل ثاني أن طلبت اجتماعًا لخبراء المال بالبنوك القطرية لوضع خطة تحت مسمى (الوقوف ولو بقدمٍ واحدة) مما يدلل انها باتت واثقة من انهيارها المالي.

وكان موقع أويل برايس الأمريكي، المختص بأخبار الطاقة، أشار الأحد الماضي إلى إن ادعاء قطر ومحاولتها الترويج إلى استغلال المقاطعة العربية فى الاتجاه نحو تنويع مصادر دخلها وليس الاعتماد الكلى على تصدير الغاز الطبيعي هو ادعاء جرئ لا تدعمه حقائق ،والسبب ان قطر لا تستطيع تنوع دخلها بأي طريقة كانت يمنعها من ذلك انعدام الإنتاج الزراعي ، والإنتاج الصناعي ، والموارد الطبيعية المستدامة ، والجفاف المائي ، مشيرًا إلى ان استمرار قطر في الصمود يعني تدمير مخزونها المالي الذي جمعته على مدى عقدين .

من زاوية اخرى ... وفي تقرير تركي (وهي من الدول التي تقف في صف بن ثاني) علقت احدى المحطات في تحليل اقتصادي ان المواطن القطري الذي قد يصل راتبه الى (٣٥٠٠٠) ريال اصبح لا يفي بواقع الحياة ، وان جميع المستلزمات الضرورية قفزت اسعارها الى اكثر من ١٠٠٠٪‏ ، في حين ان الرواتب لم يتم زيادتها بريال واحد وهذا يضع المواطن القطري تحت ضغوط نفسية لم يعتدها وان من بين الدلائل الغريبة انخفاض عمليات تكميم المعدة ؛وارتفاع الطلب على الأدوية والعلاجات النفسية وبالذات عقار الكيبرا التركي الصنع .

حيث اشار التقرير الى انه ارتفع الطلب عليه بنسبة (٤٣٪‏) وهذا العقار يتم صرفه اصلا لتقليل نوبات الصرع ، لكنه اصبح دواء معتمدا هناك للاختلاجات النفسية ، واضطرابات التفكير ، والنوبات الطارئة بعد سن الأربعين في النسيان وعدم التركيز وعدم القدرة على مواصلة عمل ما والرهاب العاطفي ،واعتقدت بعض الأوساط ان يقوم آل ثاني بإصدار تعليمات سرية غير معلنة لإيقاف استحصال اي فواتير مياه او كهرباء على المواطنين ، وهدف السرية في ذلك حتى لا يكون اضعافاً معنوياً على حكومة آل ثاني امام دول المجموعة السعودية.

بن ثاني يتلاعب بأموال أُمةٍ ضعيفة لا تستطيع الدفاع عن مقدراتها ، وليس لها اي يد في البناء والتنمية والاعمار القطري الذي يديره (خبراء فلسطينيون واسرائيليون ، واستخبارات غربية)

#زيد_روما عبدالكريم المهنا

بواسطة : admin9112
 0  0  256
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:22 صباحًا الخميس 1 محرم 1439 / 21 سبتمبر 2017.