• ×

03:50 صباحًا , الجمعة 2 محرم 1439 / 22 سبتمبر 2017

وقفات إرشادية للمقيمين اليمنيين في السعودية مع قرارات رسوم التابعين ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

رسالة تذكير لإخوتنا اليمنيين المقيمين في السعودية
فإنه كان من المفترض في مثل هذا الأمر النصح والإخلاص في ذلك لله عزوجل ثم بأن تكون النصيحة بين الناصح والمسؤول أو الموظف - سرا - كما جاء في الهدي النبوي في النصيحة لولاتنا وحكام المسلمين وليس علانية تهيج الناس وتثيرهم عبر مواقع التواصل أو الإعلام الموجه .

فمن كان ناصحا لذي سلطان فلا يبدها علانية كما جاءت في ذلك الأدلة..
ثم الوصية بالصبر والدعاء للولاة والسمع والطاعة لهم وعدم منابذتهم وإثارة الناس عليهم وإيغار الصدور ..
ولنبدأ بتطبيق شرع الله على انفسنا اصلاح للذات ودعاء لولاة الأمر ومحاسبة النفس فلينظر الإنسان في أعماله وصلته بربه عز وجل وتقصيره في الحقوق وأهمها حق الله ثم حق ولاة أمره وحق الوالدين ثم حق أهله وأبنائه ومجتمعه.

تأملوا قول نبيكم عليه الصلاة والسلام "اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك" وقوله " اصبروا حتى تلقوني على الحوض" وغيرها من الأدلة ..
وهنا وقفة مذكرا بها وهو موقف عظيم من المواقف التي تبعث في القلوب العزة والبهجة والإجلال للإمام محمد بن سيرين- رحمه الله - عندما كان في السجن فكان من السجان في ليلة من الليالي أن قال له : إذا جاء الليل اذهب إلى أهلك ثم ارجع في الصباح..
فقال له ابن سيرين : "لا والله لا أريد أن أعينك على مخالفة السلطان"
موقف عظيم يعكس المنهج الحق لسلفنا الصالح .
وما ذاك إلا لأنه يعلم بأن الله أمرنا بلزوم السمع والطاعة وعدم الإثارة و شحن الناس على ولاتهم قال تعالى: «يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم»

ولنتأمل مواقف مهمة للدولة السعودية تستحق الشكر فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
كم بذلت هذه الدولة من تضحية بالمال وأنفس أبنائها في إعادة الأمل وتأهيل اليمن ليعيش اليمن سعيدا حرا ؟
وكم استقبلت من اليمنيين واحتضنتهم و جعلتهم في عزة و حياة طيبة وسعيدة ؟
شاهدوا الجهوود الإغاثية والخدمات الطبية التي تقدم هناك في البلاد اليمنية وهنا لأبناء اليمن وغيرهم ..
ألا تستحق تلك المواقف الفريدة الشكر والتقدير .

فلنحذر من دعاة الباطل والإثارة والتصيد في الماء العكر والتصعيد .. دعاة الفتن والسوء دعاة التهييج و الثورات و شحن الشعوب على حكامهم وأوطانهم ومجتمعاتهم المسلمة والتي قدمت لهم الكثير والكثير من الخير ..

نسأل الله أن يقيم لبلاد الحرمين أمنها واستقرارها وأن يوفق ولاة أمورنا وحكامنا وأن يرزقنا الثبات على السنة و أن يغفر لنا ولهم وجميع المسلمين ..

بواسطة : عبد المحسن با قيس
 0  0  562
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:50 صباحًا الجمعة 2 محرم 1439 / 22 سبتمبر 2017.