• ×

12:31 مساءً , الإثنين 2 ربيع الأول 1439 / 20 نوفمبر 2017

عطايا اليٌسر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

حالة من السعادة والبهجه يعيشها ابناء الوطن ، حالة تجتاح الجميع من الشجن فما بين صباح عشناه هادئًا الى مساء بالفرحة هادر ، تقلبت بعض الموازين وتغيرت كثير من الامور ، وسرت حالة من السعادة عمت الشعب الكريم ، ليلة ملكية زفت فيها هدايا السموّ للشعب الاميري كافة ،ما بين ليلة وضحاها كم كنا نحمل همّ حلول رمضان بعيدا عن اهالينا ، وامتداد اختبارات طوال رمضان حتى لايبقى الا ايامٍ معدودات منه .

جاءت عطايا البشر من سلمان الخير باركه الله، اراح قلوب طلبة المملكة وميسرا للعديد منا بصيام الشهر مع اهاليه يسّر الامر وجعله ممكنا ، واختصر شهرين في اسبوعين فلما لايكون ممكنا ولما لا نقتدي بفعل ملكنا الكريم .ان نيسر الامور للناس ولا نعسر ، نسهلها ولا نصعب ، لما لايكون ممكنا مادام ممكنا؟! لما نتخذ بعض الانظمة بصرامة وكانها مقدسات يصعب التغيير او الاستثناء فيها! ، للناس ظروف قد لا نعلمها ، ومصاعب قد نجهلها فلنكن مبادرين في قضاء حوائج الناس مادمنا نملك ذاك ، نجبر ظروف بعضنا ونلتمس همّ من حولنا ، لنكن يدٌ حانية تجبر العثرات ، وتقوِ من حال بعضنا البعض

يقول عليه الصلاة والسلام: صلى الله عليه وسلم{ (إن من أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على قلب المؤمن, وأن يفرِّج عنه غمًا, أو يقضي عنه دينًا, أو يطعمه من جوع} ، وسُئِلَ الإمام مالك : "أي الأعمال تحب ؟" فقال: "إدخال السرور على المسلمين، وأنا نَذَرتُ نفسي أُفرِج كُرُبات المسلمين".

هنيئا لمن جعلهم الله وسائل لتفريج كربات الناس واسباب لسعادتهم ، واثر ذلك عائد لهم من بركة في حياتهم وتيسير لامورهم فالجزاء من جنس العمل اذاً فالامر منوطٌ بنا لنيسّر على بعضنا حتى تتيسر امورنا فهل جزاء الاحسان الاّ الاحسان

بواسطة : صالحة عريشي :
 0  0  522
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:31 مساءً الإثنين 2 ربيع الأول 1439 / 20 نوفمبر 2017.